سوريا: مسلحون يطلقون سراح رهينة لبناني

آخر تحديث:  السبت، 25 أغسطس/ آب، 2012، 12:36 GMT

تقارير لبنانية غيرمؤكدة قالت إن بعض المختطفين لقوا مصرعهم في غارة جوية على مدينة اعزاز شمالي سوريا

أطلق مختطفون سوريون السبت سراح أول رهينة لبناني الجنسية من بين 11 أخرين اختطفوا في طريق عودتهم من ايران في مايو/ايار الماضي.

وكان اللبناني المطلق سراحه، حسين علي عمر، ضمن مجموعة من الزوار الشيعة الذين احتجزوا عقب عبورهم من الحدود التركية إلى سوريا.

وقال مصدر تابع للمختطفين إن الإفراج يعد بادرة "حسن نية".

وظهر حسين علي عمر في شريط مصور أثناء عبوره الحدود عائدا نحو تركيا. وقال في تسجيل: "لم أكن مختطفا لقد كنت ضيفا وأدعو كل العرب أن يدعموا الشعب السوري المضطهد".

وأكد متحدث باسم الخارجية التركية لوكالة الأنباء الفرنسية وصول المواطن اللبناني المفرج عنه بالفعل إلى الأراضي التركية.

وقال إن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أعلم كلا من رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري بالأمر.

ويعد حزب الله اللبناني وايران من أكبر الداعمين لبقاء نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الحكم.

"مطلب رئيس"

وقال المختطفون في بيان إن اطلاق سراح عمر جاء كإشارة لحسن النوايا بعد وساطة أحد مساعدي رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وعدد من رجال الدين.

وأضاف المتحدث عن المختطفين أن ذلك لايعني التخلي عن المطلب الرئيس لهم وهو "ضرورة أن تحدد الجماعة الشيعية اللبنانية موقفها من الثورة السورية" على حد قوله.

وقال إن مصير باقي المختطفين سيتم تحديده بعد بعث رسائل إلى الدول العربية والدول الإسلامية عن "حقيقة الثورة السورية" حسب تعبيره.

عشيرة آل المقداد

يأتي هذا بينما أكد المتحدث باسم عشيرة آل مقداد، ماهر المقداد لبي بي سي اطلاق سراح ستة سوريين كانوا مختطفين لدى ما يعرف باسم الجناح العسكري للعائلة.

وهذه الدفعة الاخيرة من المختطفين السوريين الذين يتم اطلاق سراحهم، ليبقى لدى العائلة اربعة مختطفين سوريين.

وكان الجناح العسكري للعائلة اختطف خمسة وأربعين سوريا ومواطنا تركيا ردا على خطف احد أبناء العائلة في سوريا.

وكانت عشيرة آل المقداد اللبنانية قد هددت باختطاف مواطنين من السعودية وقطر وتركيا، وهي الدول ذات الغالبية السنية التي ساندت المعارضة السورية لحكم الرئيس بشار الأسد.

وأعلن آل المقداد أنهم اختطفوا بالفعل عددا من السوريين في لبنان، قائلين إنهم ينتمون لما بات يعرف بالجيش السوري الحر.

اختطاف آخر

في سياق منفصل، اختطفت مجموعة مسلحة مواطنا كويتي الجنسية شرقي لبنان.

واختطف الشخص من سيارته في منطقة حوش الغنام في سهل البقاع. ولا توجد دوافع سياسية وراء الحادث بحسب مصادر رسمية لبنانية.

وكانت السعودية وقطر والإمارات والكويت قد حضت الأربعاء مواطنيها في لبنان على مغادرته فورا، وذلك في أعقاب تهديد عشيرة شيعية باختطاف أشخاص ينتمون للطائفة السنية من جنسيات عدة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك