الرئيس المصري ونظيره الصيني متفقان على ضرورة حل الأزمة السورية سلميا

آخر تحديث:  الثلاثاء، 28 أغسطس/ آب، 2012، 14:57 GMT

مرسي يواصل زيارته الى الصين قبل ان يتوجه الى ايران

واصل الرئيس المصري محمد مرسي زيارته الى الصين لليوم الثاني على التوالي والتقى الرئيس الصيني هيو جينتاو. وعلى هامش هذه الزيارة اعلنت الصين عن منح مصر سبعين مليون دولاراً منحة لا ترد ومئتي مليون دولار قرضاً ميسراً لإنعاش الاقتصاد المصري.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اتفق الرئيس المصري محمد مرسي مع نظيره الصيني هو جينتاو على ضرورة حل الازمة السورية سلميا وذلك خلال المباحثات التي عقدها الطرفان في العاصمة الصينية بكين.

وعبر مرسي الذي يقوم بأول زيارة له خارج الشرق الأوسط منذ توليه مهام منصبه عن رفضه لأي تدخل عسكري في سوريا.

وكان مرسي قد دعا قبيل وصوله إلى الصين حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد إلى المساعدة في إزاحته عن السلطة.

وقال الرئيس المصري في مقابلة مع وكالة رويترز إنه " آن الأوان لكي يقف هذا النزيف ولكي ينال الشعب السوري حقه كاملا ولكي يذهب من المشهد هذا النظام الذي يقتل شعبه".

الرئيس المصري يدعو الى رحيل الأسد

قال الرئيس المصري محمد مرسي ان مصر تدعم خيار الشعب السوري برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وأوضح "نحن أعلنا قبل ذلك بالفعل عدة مرات أن أصدقاء للشعب السوري في الصين أو في روسيا أو في غيرها من الدول" يجب أن يدعموا الشعب السوري في حركته.

وعقب انتهاء زيارته في الصين سيتوجه مرسي إلى إيران.

وتعارض بكين وطهران إلى جانب موسكو حتى الآن الدعوات الغربية والعربية للأسد للتنحي.

الاقتصاد

من ناحية أخرى، تطرقت مباحثات الجانبين المصري والصيني إلى الملف الاقتصادي والتعاون بين البلدين.

وأجرى الجانبان جلسة مباحثات موسعة بحضور وزراء الخارجية والاستثمار والصناعة والتجارة الخارجية من الجانب المصري ونائب الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء ون جيا باو ووزير الخارجية يانغ جي تشى.

ومن المقرر أن يشهد الجانبان توقيع عدة اتفاقات تعاون فى المجالات التجارية والاقتصادية.

ويقول محللون ان الاضطرابات السياسية التي مرت بها مصر أدت الى تدهور وضعها الاقتصادي وهي الآن تحاول أن تجد وجهة جديدة لاستثماراتها وجعل سياستها الخارجية اقل تركيزا على واشنطن.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك