سوريا: محطات الأزمة

آخر تحديث:  السبت، 1 سبتمبر/ أيلول، 2012، 05:56 GMT

سوريا: محطات الأزمة

  • بلد مقسم

    بلد مقسم

    قتل الآلاف من السوريين في الصراع المستعر في سوريا بين القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الاسد من جهة والمعارضين للنظام من جهة اخرى. وقد اجبر القتال الدموي عشرات الآلاف من المواطنين السوريين على الفرار الى دول الجوار، وهو الآن يهدد بتمزيق البلاد وتقسيمها.

  • احتجاجات

    احتجاجات

    تعود جذور الانتفاضة إلى احتجاجات اندلعت في شهر مارس/آذار عام 2011 في مدينة درعا جنوبي البلاد بعد اعتقال وتعذيب بعض الصبية الذين كتبوا شعارات ثورية على حائط مدرسة.

    وبعد أن فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين فقتلت العديد منهم ، خرج المزيد إلى الشوارع للاحتجاج.

    وأثار ذلك احتجاجات في أنحاء سوريا تطالب باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد ، كما يظهر في تقرير الفيديو المرفق الذي يعود تاريخه إلى شهر مايو/آيار عام 2011.

    وبحلول شهر يوليو/تموز من العام نفسه ، خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في بلدات ومدن سوريا.

  • قصف

    قصف

    لم تنتظر الحكومة طويلا، فاستخدمت القوة العسكرية لسحق التمرد، وأرسلت الدبابات إلى درعا في أواخر شهر مارس عام 2011. وتصاعد القمع مع انتشار الاحتجاجات.

    ويظهر الفيديو المرفق الوضع في حمص في شهر فبراير/شباط من عام 2012 ، حيث بدأت الصواريخ وقذائف الهاون تصيب المنازل في حي بابا عمرو ، أحد بؤر الاضطرابات ومعاقل المتمردين على حكم الأسد.

    وبعد شهر من القصف، الذي خلف قرابة 700 قتيل ، تراجع المتمردون.

    وعندما وصل القتال إلى العاصمة السورية دمشق، المدينة الثانية ، حلب ، في شهر أغسطس/آب عام 2012، شن الجيش هجمات واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على المناطق التي كانت بأيدي المتمردين.

  • اللاجئون

    اللاجئون

    ظل اللاجئون يتدفقون الى الدول المجاورة لاشهر. وقد سجلت وكالة شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة اكثر من 200 الف من السوريين الذين فروا الى الاردن ولبنان والعراق وتركيا، وتوقعت ارتفاع هذه الاعداد.

    ورفعت تقديرات غير رسمية اعداد اللاجئين الى أرقام اكثر من هذه بكثير.

    ويضاف الى ذلك نحو مليون شخص ممن يعتقد انهم نزحوا بعيدا عن ديارهم داخل البلاد بسبب القتال الدائر في مناطقهم.

    وحذرت فاليري أموس منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة من أن 2.5 مليون شخص داخل سوريا هم بأمس الحاجة للمساعدات الانسانية.

    تقرير الفيديو المرافق يتحدث عن هذا الوضع.

  • تفجيرات

    التفجيرات

    تقول الحكومة إن عشرات الاشخاص قد قتلوا في سلسلة تفجيرات في المدن السورية الرئيسية، التي استهدف العديد منها منشآت امنية.

    والقى المسؤولون السوريون بالمسؤولية عنها على "ارهابيين" مرتبطين بتنظيم القاعدة. ويتهم ناشطو المعارضة القوى الامنية بزرع هذه القنابل، لتشويه سمعة كل من المتمردين والمتظاهرين السلميين.

    ويقول محللون إن هذا ليس امرا مستبعدا، الا انه من المعروف ايضا أن المسلحين الاسلاميين ينشطون في سوريا.

    وقالت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "جبهة النصرة" انها وراء عدة هجمات من بينها التفجير الانتحاري المزدوج الذي أسفر عن مقتل 55 شخصا في دمشق في مايو/أيار.

  • مجازر

    مجازر

    تتهم الامم المتحدة قوات الامن السورية وفرق الشبيحة الموالية للنظام بتعمد استهداف المدنيين في انتهاك واضح للقانون الانساني الدولي.

    وكانت احدى الحوادث التي نتجت عنها ادانات دولية هي حادثة قتل 108 اشخاص منهم 49 طفلا قرب قرية الحولة في مايو / ايار 2012.

    وقال شهود إن الضحايا قتلوا رميا بالرصاص في دورهم بعد ان قصفت القرية ردا على قيام سكانها بالتظاهر ضد الحكومة. وانحت الحكومة باللائمة على "ارهابيين"، ولكن تحقيقا دوليا اجرته الامم المتحدة خلص الى ان القوات الموالية للنظام هي المسؤولة. ولكن التحقق من هذه الحوادث يعتبر امرا في غاية الصعوبة.

بالفيديو

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك