"التايمز" البريطانية: إيران تعمل على تطوير أول رأس نووي

آخر تحديث:  الأحد، 2 سبتمبر/ أيلول، 2012، 07:46 GMT
إيران

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن لدى إيران مواقع سرية تحت الأرض لتطوير البرنامج النووي

تقول صحيفة "التايمز" البريطانية الصادرة الأحد إن العلماء الإيرانيين -الذين يعدون القوة الفاعلة وراء برنامج إيران النووي- عادوا إلى الظهور مرة أخرى لتطوير أول رأس نووية في البلاد.

وقال عوزي مَهَنايْمِي في مقال في "التايمز" إن محسن فخري زاده -البالغ من العمر 52 عاما، وهو شخصية بارزة في الحرس الثوري الإيراني- الذي كان قد اختفى سنوات عدة عن الأنظار لتفادي فرق الاغتيالات الإسرائيلية التي يقال إنها كانت وراء اغتيال خمسة من علماء الطاقة النووية الإيرانيين على الأقل خلال عامين، عاد إلى الظهور مرة أخرى.

وتقول جماعات المعارضة الإيرانية إنه أصبح الآن مدير مركز تكنولوجيا الدفاع في طهران. ويأتي تعيينه في هذا المنصب بناء على أمر من على خامنئي، مرشد الجمهورية الإسلامية بتسريع العمل في تصنيع رأس نووية مناسبة يمكن تركيبها على صاروخ.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير الأسبوع الماضي إن إيران ضاعفت قدراتها لتخصيب اليورانيوم في منشأة محصنة تحت الأرض في فوردو الواقعة شمالي قم.

ويهدد التقدم الإيراني في هذا المجال بتخطي الخط الأحمر الذي تتحدث عنه إسرائيل، وهو الأمر الذي قد تؤدي إلى تنفيذ إسرائيل لضربة منفردة.

ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، إن العقوبات على إيران فشلت في إبطاء برنامج إيران النووي، وهو لذلك يحث على ضرب إيران، سواء بمساعدة الولايات المتحدة أم بغير مساعدتها.

وكان محسن فخري زاده من بين من شملتهم عقوبات الأمم المتحدة العام الماضي بسبب ما قيل عن علاقته ببرنامج "الصواريخ النووية أو الباليستية".

ويقول مصدر أمني إسرائيلي -طبقا لما أورده كاتب المقال- إن منصب فخري زاده الجديد يجعله في صدر قائمة الموساد للعلماء المطلوبين.

وقال المصدر إن القضاء على فخري زاده سيؤخر البرنامج النووي الإيراني.

يذكر أن كثيرا من مسؤولي الأمن في إسرائيل يعارضون الهجوم المباشر على إيران. فقد أصبحت العمليات السرية، منذ عام 2002، عندما كان أريل شارون رئيسا للوزراء، هي الوسيلة المفضلة لدى الموساد، بعد تعليمات شارون بوقف البرنامج النووي الإيراني .

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك