الإبراهيمي يطالب بموقف دولي موحد وعاجل لانجاح مهمة الوساطة في سوريا

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 سبتمبر/ أيلول، 2012، 22:02 GMT

الأمم المتحدة تنتقد تصدير السلاح الى سوريا وتطالب بتوافق دولي

استنكر المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي بشدة تزايد اعداد القتلى فى سورية، لكنه أكد على رغبته فى إنجاز مهمته بوقف العنف هناك .

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

طالب الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الجديد إلى سوريا، بموقف دولي موحد من الأزمة السورية لو أريد انجاح مهمته في تسوية الأزمة.

وتزامن ذلك مع استنكار قوي من جانب أمين عام الأمم المتحدة بان غي مون للدول التي تزود طرفي الصراع في سوريا بالسلاح، مناشدا العالم تقديم مساعدات عاجلة لمواجهة الأزمة الإنسانية في سوريا وتوابعها في الدول المجاورة.

وفي كلمة الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ندد الإبراهيمي، وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية في الأزمة السورية، بسقوط عدد "هائل" من الضحايا.

وأشار إلى أنه لا غنى عن موقف دولي موحد وعاجل للغاية لدعم مهمته.

الابراهيمي

الابراهيمي يعلن زيارة دمشق خلال أيام

وقال "حصيلة الخسائر البشرية في سوريا هائلة والدمار وصل إلى نسب كارثية والآلام كبيرة جدا". وحذر من أن الوضع "لم يتوقف عن التدهور".

وأشار الابراهيمي إلى أنه سيتوجه خلال بضعة أيام إلى القاهرة للقاء الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وقال إنه سيزور دمشق لأول مرة خلال أيام ، فضلا عن زيارة "كل البلدان القادرة على المساعدة في إنجاز عملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم" لحل الأزمة.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد قالت في وقت سابق الثلاثاء إن الابراهيمي سيزور دمشق قريبا.

تدهور خطير

من ناحيته، وصف بان غي مون الوضع الإنساني في سوريا والدول المجاورة المتأثرة بالأزمة بأنه "خطير ويتدهور" .

ونبه إلى أن نقص التمويل قيد استجابة المساعدات الدولية.

وقد خصصت جلسة الجمعية العامة لإطلاع أعضاء المنظمة الـ 193 على وضع الصراع الدائر في سوريا منذ 17 شهرا.

وانتقد بان بشدة الدول التي تزود الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في سوريا بالسلاح. وقال إن هؤلاء يزيدون من بؤس وشقاء الشعب السوري.

وطالب زعماء الدول المعنية بالأزمة السورية بالمساعدة في إنهاء الحرب.

وكان مارتن نسيركي المتحدث باسم بان قد قال في مؤتمر صحفي سبق اجتماع الجمعية العامة إن "ضعف التمويل يغل أيدينا. خطة الاستجابة الانسانية التي تبلغ قيمتها 180 مليون دولار جرى تمويل نصفها فقط."

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال خلال لقائه مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر مورر إن سوريا ترحب بالعمليات الإنسانية التي يقدمها الصليب الأحمر الدولي في سوريا، طالما أنها بشكل مستقل ومحايد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك