واشنطن تحذر من عواقب عدم الاتفاق بشأن الحدود بين دولتي السودان

آخر تحديث:  الجمعة، 7 سبتمبر/ أيلول، 2012، 02:02 GMT
مباحثات السودان

مجلس الأمن أعطى الطرفين مهلة حتى 22 من الشهر الحالي للاتفاق على تسوية

حذرت الولايات المتحدة من أن رفض السودان قبول اتفاق لتسوية الحدود مع جمهورية جنوب السودان يمكن أن يفجر" صراعا فوريا".
وجاء التحذير على لسان سوزان رايس، مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي عقد لبحث المشكلة بين السودان وجنوب السودان.

وكانت جمهورية جنوب السودان قد قبلت خريطة الطريق الحدودية التي اقترحها الاتحاد الأفريقي، إلا أن السودان رفضها.

وكانت الدولتان قد اقتربتا من حافة حرب شاملة هذا العام بسبب الحدود وعائدات النفط المتنازع عليها.

كان جنوب السودان قد حصل على استقلاله عن السودان العام الماضي، ما أنهى عقودا من القتال بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية.

وقالت رايس في تصريحات في نيويورك إن رفض الخرطوم التوقيع على خطة خريطة الطريق "يهدد باستئناف الصراع الفوري".

تساؤلات

وأكدت رايس إن هذا "يثير تساؤلات بشأن جدية الخرطوم" في حل القضية.

ورغم قبول جنوب السودان للخطة، فإن رايس قالت إن واشنطن "تشعر بقلق عميق من الافتقاد الواضح للأهمية الملحة للقضية" من جانب الطرفين.

وكانت مهلة الثاني من أغسطس الماضي التي حددها مجلس الأمن للطرفين قد أخفقت في دفعهما للتوصل لاتفاق.

غير أن الجانبين يواجهان الآن ضغوطا كي يتوصلا إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة الجديدة في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.

وكانت الخرطوم وجوبا قد أجريا الشهر الماضي محادثات استمرت ثلاثة أسابيع في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

وانتهت المباحثات إلى اتفاق مؤقت بشأن عائدات النفط.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك