الجيش المصري: مقتل 32 شخصا واعتقال 38 حصيلة عمليات سيناء

آخر تحديث:  السبت، 8 سبتمبر/ أيلول، 2012، 14:57 GMT

الجيش المصري يعلن عن قتل 32 "عنصر اجرامي" في سيناء

اعلن الجيش المصري السبت انه قتل اثنين وثلاثين عنصرا مما اسماهم "عناصر اجرامية" في العملية العسكرية (نسر) التي ينفذها الجيش في شبه جزيرة سيناء بعد مقتل ستة عشر من حرس الحدود المصري في هجوم مسلح استهدف في الخامس من آب/اغسطس نقطة تفتيش.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اعلن متحدث عسكري مصري ان العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة من الجيش والشرطة في سيناء اسفرت حتى الآن عن مقتل 32 وإصابة واحد من "العناصر الإجرامية" واعتقال 38 آخرين.

وقال العقيد اركان حرب أحمد محمد علي في مؤتمر صحفي السبت للكشف عن تفاصيل العمليات العسكرية في سيناء إنه جرت مصادرة أسلحة ثقيلة وعشر سيارات "للإرهابيين"، وتم الافراج عن 20 شخصا تبين عدم تورطهم في الانشطة "الاجرامية"، مضيفا أنه تم تدمير 31 نفقا على الحدود مع قطاع غزة في المرحلة الأولى من العملية.

وأوضح المتحدث العسكري ان عدد "العناصر الإجرامية" يتراوح بين 400 و 600 فرد، و ان من بين المعتقلين بعض العناصر الأجنبية المتهمة بتهريب المخدرات.

وشدد على أن العملية في سيناء مستمرة لحين تحقيق الأمن في سيناء والتمهيد للقيام بعملية تنمية متكاملة.

اتفاقية السلام مع إسرائيل

وأكد المتحدث الرسمي العسكري المصري على أن استخدام القوات المسلحة بكامل قوتها على أراضي سيناء لا يعد اختراقا لمعاهدة السلام مع اسرائيل "التي نحترمها في الوقت نفسه".

وقال إن مصر "ملتزمة باحترام اتفاقياتنا الدولية دون المساس بالأمن القومي"، مشيرا الى ان "هناك تنسيقا تم مع اسرائيل خلال العملية في سيناء"، وأن "سحب معدات معينة من سيناء هو في اطار الدخول في المرحلة الثانية".

وردا على سؤال عن تقديم واشنطن المساعدة لمصر في هذه العمليات، أكد المتحدث العسكري ان القوات المسلحة المصرية تقوم بالعمليات في سيناء بصورة فردية وقدرة وطنية، و "لو كان هناك مساعدة من الولايات المتحدة الامريكية لكنا قلنا".

وأضاف ان المرحلة الأولى للعملية نجحت إلى حد بعيد وكان هدفها تعزيز امكانيات الشرطة وسرعة استعادة الامن والسلطة فيها واغلاق الانفاق مع غزة وتم تنفيذ عمليات "ضد العناصر الارهابية تمهيدا للعملية التنموية".

تحفظات إسرائيلية

وكانت إسرائيل طالبت مصر بسحب التعزيزات العسكرية التي ادخلتها الى شبه جزيرة سيناء بعد انتهاء العملية التي تستهدف المتشددين في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في تصريحات صحفية مؤخرا إن "عليهم مواجهة الارهاب، واذا اقتضى ذلك تعزيز قواتهم الموجودة في سيناء فليفعلوا ذلك، ولكن عليهم سحب هذه التعزيزات بعد انتهاء العملية."

وأوضح باراك أن لإسرائيل "عددا من التحفظات" حول الانتشار العسكري المصري في سيناء، خصوصا وان عدد القوات التي يسمح لمصر بنشرها في المنطقة محدود بموجب اتفاقية كامب ديفيد المعقودة عام 1979.

وقال "لدينا تحفظات عدة لأن التعزيزات المصرية تنتهك بعض الجوانب العملية للاتفاقية فيما يخص الانتشار والتنسيق وهي امور ينبغي التوصل الى تفاهم في شأنها بين الطرفين. ونحن نسعى للتوصل الى هذا التفاهم."

وكان الجيش المصري قد بدأ عملية عسكرية واسعة النطاق لتعقب متشددين اتهموا بقتل 16 من رجال حرس الحدود المصريين شمالي سيناء في الخامس من اغسطس / آب الماضي..

ولكن التعزيزات المصرية اثارت حفيظة عدد من المعلقين الاسرائيليين رغم ترحيب الحكومة الاسرائيلية بها، حيث يخشى هؤلاء من ان تصبح هذه التعزيزات العسكرية ظاهرة دائمة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك