محكمة مصرية تقضي ببراءة مدير أمن بورسعيد ومعاونيه من تهمة قتل المتظاهرين

آخر تحديث:  الأحد، 9 سبتمبر/ أيلول، 2012، 15:06 GMT
مظاهرات

هذا أول حكم في قضايا المتظاهرين بعد تولي مرسي الرئاسة

قضت محكمة مصرية يوم الأحد ببراءة مدير أمن بورسعيد الأسبق وثلاثة من مساعديه من تهمة قتل المتظاهرين خلال الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي.

وكانت النيابة قد وجهت لكل من اللواء صلاح الدين جاد أحمد، مدير أمن بورسعيد الأسبق، والعقيد أشرف عزت عبد الحكيم، مدير إدارة قوات أمن بورسعيد، والعقيد عصام الأمير محمد، مدير إدارة التدريب بمنطقة القناة للأمن المركزي، والمقدم محمد السيد، بقطاع الأمن المركزي، بتهمة قتل 3 متظاهرين والشروع في قتل 25 آخرين، خلال أحداث الثورة.

وكان النائب العام عبد المجيد محمود وافق على إحالة المتهمين لمحكمة الجنايات لاتهامهم بقتل عدد من المتظاهرين عمدا.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن النيابة العامة وجهت "لمدير أمن بورسعيد السابق أيضا تهمة الإضرار الجسيم بأموال ومصالح جهة عمله بانه أهمل فى تقييم الموقف واتخذ قرارات تتسم بالرعونة وسوء التقدير بأن أصدر أوامر بالتصدي للمتظاهرين عن طريق العنف لردعهم بالرغم من ضخامة أعدادهم".

وكانت محكمة أخرى قضت الخميس الماضي ببراءة مدير أمن محافظة القليوبية الأسبق و3 من معاونيه من تهمة قتل المتظاهرين.

ويعد قرار المحكمة الذي أصدرته اليوم الأحد ثان حكم يصدر في قضايا قتل المتظاهرين منذ تولي الرئيس المصري محمد مرسي الحكم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك