الرئيس اليمني يتهم جماعات "غوغائية" باقتحام السفارة الأمريكية

آخر تحديث:  الخميس، 13 سبتمبر/ أيلول، 2012، 11:24 GMT

محتجون يقتحمون السفارة الأمريكية في صنعاء

اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أطرافا وصفها بالجماعات الغوغائية باقتحام مبنى السفارة الامريكية الخميس بصنعاء مستغلة بحسب وصفه "ظروف الانقسامات في صفوف الأمن من جراء الأزمة السياسية في البلاد".

وعبر الرئيس هادي عن اعتذاره الشخصي للرئيس الأمريكي باراك اوباما ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية لما حدث اليوم، مؤكدا أنه يتابع الوضع عن كثب.

وقاال الرئيس اليمني في البيان: "إن من قام بذلك جماعات غوغائية لا تعي ولا تدرك المخططات البعيدة المرامي من قبل القوى الصهيونية خصوصا التي قامت بتأليف ونشر الفيلم المسيء للإسلام".

كما وجه الرئيس هادي بتشكيل لجنة لمعرفة ملابسات ما حدث والحاق العقاب الرادع لمن وصفهم بالمسيئين والمتسببين في تلك الاحداث.

اقتحام

وكان متظاهرون يمنيون قد اقتحموا مبنى السفارة الامريكية في صنعاء بعد تحطيم البوابات الخارجية للسفارة.

وتمكن المتظاهرون من الدخول الى فناء السفارة، واضرام النار في عدد من السيارات.

وذكر شهود عيان ان قوات الامن الموجودة في محيط السفارة حاولت في بادئ الأمر التصدي للمتظاهرين ومنعهم من الوصول الى السفارة، لكنها اضطرت للانسحاب بعد تزايد اعداد المتظاهرين.

وبعد وصول التعزيزات الامنية واستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه، تمكنت القوات من طرد المتظاهرين خارج فناء السفارة، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة في محيطها.

ولم يوفق مراسلنا في صنعاء، عبدالله غراب، في الاتصال باي من العاملين في السفارة، رغم محاولات متكررة منه.

السفير الأمريكي

وذكرت تقارير غير مؤكدة بأنه تم نقل السفير الأمريكي في صنعاء إلى أحد الفنادق، وأنه كانت هناك محاولات من جانب المحتجين للوصول إلى مقر إقامته.

ويقول مراسل بي بي سي إن الوضع لا يزال متوترا في محيط السفارة وهناك أعداد أخرى تحاول الانضمام للمتظاهرين لاقتحام السفارة مجددا.

وأوضح مراسلنا متظاهرين كانوا ينوون التوجه إلى مقر السفير الأمريكي، لكن قوات الأمن تمكنت من صدهم وأبعدتهم وسيطرت على الموقف.

وأشار إلى أن النيران لا تزال تتصاعد من مجمع السفارة بسبب السيارات المحترقة وهناك اطلاق نار متقطع ربما جراء اشتباكات بين الأمن والمحتجين.

عناصر مندسة

وأكدت قيادات من الحوثيين تحدثت لبي بي سي انها كانت قد دعت لاحتجاجات سلمية وأنها حريصة على عدم استخدام العنف أو مهاجمة السفارة، في ظل وجود مخاوف على دخول أطراف أخرى واستغلال الوضع الأمني غير المستقر في صنعاء، خاصة بعد محاولة اغتيال وزير الداخلية في تفجير كبير أسفر عن مقتل 12 شخصا.

وأوضح مراسلنا أن هذه المخاوف كان لها تأثير على تزايد أعداد المتظاهرين حيث أحجم الكثير من الشباب عن المشاركة في الاحتجاجات تخوفا من استغلال الاضطراب الأمني، خاصة أن هناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى وجود مندسين بين متظاهرين، بحسب روايات شهود عيان.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك