محكمة بغزة تصدر حكمين بالسجن المؤبد في قضية اغتيال ناشط ايطالي

آخر تحديث:  الاثنين، 17 سبتمبر/ أيلول، 2012، 12:22 GMT

قتل أريغوني على أيدى جماعة سلفية متشددة في غزة وفور مقتلة أعلنت حكومة حماس حالة الإستنفار

أصدرت محكمة في قطاع غزة حكما بالسجن مدى الحياة على اثنين من قتلة الناشط الايطالي فيتاريو اريغوني.

وصدر الحكم في محكمة عسكرية في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس بالسجن المؤبد على محمود السلفيتي وتامر الحساسنة لادانتهما بخطف الناشط الايطالي واغتياله.

كما حكمت بالسجن عشر سنوات على خضر جرام بتهمة المشاركة في الخطف وبالسجن عاما واحدا على عامر ابو غولة لتوفيره المنزل الذي عثر فيه على الايطالي مقتولا.

وكانت حكومة حماس قد اعلنت حالة استنفار امني عقب مقتل الناشط الايطالي قبل عامين في نيسان/ابريل 2011 حتى اعتقلت الأربعة متهمين في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.

يشار إلى أن السلفيتي والحساسنة كانا يعملان في جهاز الشرطة والدفاع المدني الفلسطيني التابعين للحكومة المقالة في غزة لكنهما فُصلا من الخدمة العسكرية.

وحضر الجلسة أقارب المتهمين وممثلون عن منظمات حقوق الانسان ومتضامنون اجانب.

كان ناشط السلام والصحافي الايطالي اريغوني قتل في نيسان/ابريل 2011، على يد جماعة سلفية عقب ساعات من خطفه.

واريغوني هو أول اجنبي يقتل في قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه حركة حماس في حزيران/يونيو 2007.

كانت الجماعة السلفية قد نشرت مقطعا مصورا للناشط وهو معصوب العينين وبه أثار اصابات ودماء على موقع يوتيوب الالكتروني وهددت حكومة حماس بقتله إذ لم تطلق سراح مجموعة من السجناء خلال 30 ساعة.

واستنكرت حكومة حماس بقطاع غزة في حينه مقتل الناشط الايطالي معتبرة انها "جريمة بشعة"، واقامت حركة حماس للناشط الايطالي "جنازة وطنية" في غزة شارك فيها مئات الاشخاص قبل نقل جثمانه الى مصر ومنها الى ايطاليا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك