العراق يعيد فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين مستثنيا الشباب

آخر تحديث:  الأربعاء، 19 سبتمبر/ أيلول، 2012، 07:26 GMT
اللاجئون العرقيون

السلطات العراقية تخشى أن يكون الشباب منتمين لمنظمات جهادية

أعاد العراق فتح حدوده مع سوريا الثلاثاء من أجل استقبال اللاجئين الهاربين من العنف في بلادهم، لكنه رفض السماح بدخول الشباب لأسباب أمنية كما أفاد مسئول عراقي.

وقال المسئول المحلي في محافظة الأنبار إن حكومته تخشى أن يكون هؤلاء الشباب أعضاء في منظمة القاعدة أو الجيش السوري الحر.

وكان معبر القائم الحدودي قد أغلق في نهاية أغسطس/آب الماضي عندما اشتبكت القوات السورية مدعومة بالطائرات العسكرية مع المقاتلين المعارضين للنظام في محاولة من الجانبين للسيطرة على مطار وقاعدة عسكرية قرب مدينة البوكمال الحدودية القريبة من العراق.

وقال فرحان فتيخان، مدير بلدية القائم لوكالة رويترز للأنباء إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، "قد أعطى أوامره بالسماح لمئة لاجئ في اليوم بالدخول إلى العراق، ولكن مع استثناء الشباب". وأضاف فتيخان أن السلطات العراقية قد أقامت مخيمات للاجئين السوريين بسعة خمسمئة عائلة.

وتعاني القائم من تأثيرات القتال في سوريا وسط تحليق الطائرات السورية في الأجواء العراقية يوميا لقصف مواقع المقاتلين داخل العراق. بينما تعاني الحكومة العراقية من معارضيها المسلحين وآثار العنف الطائفي.

وتقول بغداد إن لديها أدلة من أن المقاتلين الإسلاميين السنة يعبرون الحدود إلى سوريا للقتال ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسئول في محافظة الأنبار رفض البوح باسمه إن القرار باستثناء الشباب ليس عادلا للعائلات السورية التي ترفض ترك أبنائها وراءها.

ويذكر أن معظم سكان البوكمال السورية لديهم أقارب في مدينة القائم العراقية وأن حكومة محافظة الأنبار قد عارضت إغلاق الحدود مع سوريا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك