وزير الخارجية الإيراني يلتقي بشار الأسد واشتباكات عنيفة في دمشق

آخر تحديث:  الأربعاء، 19 سبتمبر/ أيلول، 2012، 11:18 GMT

ايران اقترحت ارسال مراقبين من دول " مجموعة الاتصال" لوقف العنف

اجتمع وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، كما التقى نظيره السوري وليد المعلم.

وكان صالحي قد وصل الى دمشق في سابق اليوم لبحث نتائج اجتماع مجموعة الاتصال الذي عقد في القاهرة منذ يومين بمشاركة مصر وإيران وتركيا واقترحت طهران خلاله ارسال مراقبين من هذه الدول إلى سوريا.

وكان الوزير الايراني قال في تصريح لدى وصوله في وقت سابق الى مطار دمشق إن سوريا "تواجه مشكلة ونحن نتمنى ان تتم ادارة هذه المشكلة في أقرب فرصة".

واوضح صالحي ان زيارته الى سوريا تهدف الى "التشاور على كافة المستويات السياسية بخصوص هذه المشكلة".

واعتبر أن الحل "يكون فقط في سوريا وداخل الاسرة السورية، وكذلك بالمشاركة والتنسيق مع كافة المؤسسات الدولية والاقليمية".

وكانت ايران اقترحت في الاجتماع الوزاري لـ"مجموعة الاتصال" المؤلفة من إيران وتركيا ومصر والسعودية الذي عقد الاثنين في القاهرة، وغابت عنه السعودية، ارسال مراقبين من الدول الاربع للمساعدة في وقف العنف جراء النزاع المستمر منذ اكثر من 18 شهرا في سوريا.

وقال صالحي حينها الى إن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية تهدف إلى إطلاق محادثات سلام والبدء في عمليات الإصلاح وفقا لوكالة ارنا الايرانية الرسمية.

الجامعة العربية

من جهته قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن الجامعة تقدمت بطلب إلى الأمم المتحدة لطلب المشورة حول مقترح إيفاد مراقبين إلى سوريا.

وأوضح في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة إن الأمم المتحدة ردت بأن التجهيز لبعثة مراقبين جديدة يتطلب أربعة أشهر إلا أن الجامعة وضعت برنامجا للتنفيذ خلال أربعة أيام.

وقال العربي إنه لا وجود لحل للازمة السورية مالم تغير الحكومة السورية من موقفها ومالم يتحرك مجلس الامن بهذا الخصوص.

واضاف إن كلا من الجامعة العربية والامم المتحدة لم تفعلا شيئا لغاية الان في الازمة السورية ونفى العربي وجود خلافات بينه وبين المبعوث الدولي الخاص الاخضر الابراهيمي

معارك

ميدانيا، أفادت الأنباء الواردة من دمشق باندلاع معارك شرسة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في أجزاء من العاصمة.

وذكرت تقارير أن الجيش النظامي يزحف باتجاه منطقة الحجر الأسود جنوبي دمشق.

وقال نشطاء معارضون إن المدنيين في هذا المنطقة في وضع انساني سيء وبخاصة مع تواصل القصف العنيف وتقدم القوات الحكومية من كافة الاتجاهات.

ونشر نشطاء مقاطع فيديو تظهر مروحيات عسكرية أثناء قصفها بعض المناطق بالصورايخ.

كما أظهرت المقاطع نحو عشرين جثة قالت المعارضة إنهم قضوا جراء القصف.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

حلب

في هذه الأثناء، تتواصل الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب شمالي سوريا حيث ينفذ مسلحو المعارضة هجمات متكررة على مراكز تابعة للقوات النظامية بحسب مصدر عسكري.

وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا نقلا عن مصادر عسكرية قولها "نفذت وحدة من قواتنا المسلحة الباسلة عملية نوعية قضت فيها على عدد من الإرهابيين المرتزقة وأصابت العشرات منهم بجروح وصادرت أسلحتهم قرب معهد التدريب المهني في حي ميسلون بحلب".

تقرير

وتأتي أعمال العنف في أعقاب تقرير جديد صادر عن منظمة العفو الدولية قالت فيه إن الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي العشوائية التي يشنها الجيش السوري تؤدي إلى قتل وتشويه وترويع المدنيين في مناطق في إدلب وحماة.

وجاء في التقرير ايضا ان الحكومة السورية لا تستهدف بالضرورة مقاتلي المعارضة في الغارات التي تشنها، بل يبدو انها تستهدف المدنيين عمدا لمعاقبتهم لتعاطفهم مع المعارضة.

وقالت معدة التقرير دوناتيلا روفيرا التي عادت مؤخرا من شمال سوريا، في تصريحات لـبي بي سي إن استخدام أسلحة قتالية في المناطق الآهلة بالسكان أدى إلى تصاعد حاد في حصيلة الخسائر بين المدنيين، ويشكل جريمة حرب.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك