سوريا: استمرار أعمال القتال وسقوط مروحية في ادلب

آخر تحديث:  الخميس، 20 سبتمبر/ أيلول، 2012، 13:21 GMT
قصف في حمص

آثار دمار ناتج عن قصف عنيف لبلدات حمص

تتواصل اعمال القتال في انحاء مختلفة في سوريا بين القوات الحكومية السورية وقوات المعارضة الخميس في الوقت الذي بدأت فيه أعمال مؤتمر اصدقاء سوريا في مدينة لاهاي في هولندا.

وأفاد النشطاء في المعارضة السورية أن اشتباكات عنيفة دارت في درعا جنوبي البلاد بين قوات الجيش الحر والجيش النظامي، كما قصف الطيران الحربي عدة مناطق في دير الزور كما تجدد القصف المدفعي العنيف على الرستن في حمص بالأسلحة الثقيلة.

واعلن التليفزيون السوري الحكومي عن سقوط طائرة مروحية في مدينة دوما بالقرب من العاصمة دمشق. وتعتمد القوات الحكومية بشكل متزايد على الطائرات المروحية وغيرها في مسعاها لقمع الانتفاضة المسلحة.

وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد ذكرت إن مائة وخمسين شخصا قتلوا يوم امس، اثنان وسبعون منهم في دمشق وريفها لاسيما في احياء الحجر الاسود وجوبر والقدم، وتوزع القتلى الباقون على حلب وحمص ودير الزور.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة هذه الارقام من مصر مستقل.

ومن حلب افادت لجان التنسيق بسقوط عدد من القتلى نتيجة القصف على حيي الصاخور والمرجة.

مؤتمر لاهاي

وقال وزير الخارجية الهولندي يوري روزنثال في افتتاحه اجتماع مجموعة العمل الدولية المتعلقة بتطبيق العقوبات على سوريا، إن ايام الرئيس السوري بشار الاسد اصبحت معدودة وانه لا مستقبل له في سوريا الجديدة.

واضاف روزنثال إن التحدي الذي يواجه المجموعة الدولية الان هو كيفية ضمان انتقال سلمي للسلطة في المرحلة الانتقالية قبل التحول الى بلد ديموقراطي وتعددي، حسبما أفاد موفدنا الى مدينة لاهاي في هولندا، حيث يعقد مؤتمراصدقاء سوريا.

ويأتي انعقاد المؤتمر بعد موافقة الاتحاد الاوربي على الحاجة لزيادة العقوبات على الدائرة المقربة من الرئيس السوري بشار الاسد.

في غضون ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التدخل العسكري ليس هو الحل لإنهاء الصراع في سوريا، بالرغم من أن الحكومة والمعارضة عازمتان على ما يبدو على حسمه بالقوة.

ورأى بان كي مون أن عدم وجود نهاية في الأفق لهذا الصراع أمر "مثير للانزعاج"، ودعا إلى إطلاق حوار سياسي.

امداد سوريا بالاسلحة

وقالت وكالة رويترز إنها حصلت على تقرير لجهاز مخابرات غربي يقول ان إيران تستخدم طائرات مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة عبر المجال الجوي العراقي إلى سوريا لمساعدة الرئيس بشار الاسد في محاولاته لسحق الانتفاضة المناهضة لحكومته.

يذكر ان اتهام العراق بالسماح لإيران بنقل اسلحة الى دمشق ليس جديدا لكن التقرير يزعم ان نطاق هذه الشحنات اكبر بكثير مما أقر به علنا وأكثر انتظاما بكثير نتيجة اتفاق بين مسؤولين كبارمن العراق وإيران. ويقول التقرير ان الحرس الثوري الإيراني هو الذي ينظم رحلات نقل السلاح.

الا أن العراق نفي جملة وتفصيلا على لسان ناطق بامس الحكومة ما جاء في هذا التقرير.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك