مرسي: نسعى لإنجاح الرباعية لحل الأزمة السورية وليس لدينا مشكلة مع إيران

آخر تحديث:  الأحد، 23 سبتمبر/ أيلول، 2012، 00:23 GMT

زيارة الرئيس المصري لإيران أثارت ردود فعل واسعة النطاق ما بين مؤيد ومعارض

قال الرئيس المصري محمد مرسي إن مصر ليست طرفا في الأزمة السورية، لكنها طرف فاعل لإنهاء الأزمة، مضيفا إن جهود الرباعية سوف تستمر "لوقف نزيف الدم في سوريا."

وحول عضوية إيران في المبادرة الرباعية لحل الأزمة السورية، قال مرسي "أردت أن تكون إيران طرفا في حل مشكلة سوريا، لإنها لاعب أساسي في المنطقة".

وأضاف قائلا: "ليس لدينا مشكلات مع ايران".

جاء ذلك في أول حوار تليفزيوني يجريه الرئيس المصري منذ توليه الرئاسة في يونيو/حزيران 2012.

وقال إن الشعب المصري يدعم القضية الفلسطينية مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق سلام بغير إعطاء الفلسطينيين حقوقهم بالكامل.

وقال إن "مصر حاضنة لجهد المصالحة الفلسطينية وصولا لحل نهائي".

وحول الشأن الداخلي، أكد الرئيس المصري إصراره على محاربة الفساد وقال إنه يسعى لاسترداد الأموال التي هربها مسؤولون سابقون إلى الخارج مشيرا إلى أن تتبع هذه الأموال "عملية ليست سهلة ولكنها ايضا ليست مستحيلة".

وقال إنه يشعر بهموم المواطن المصري ويقدر هموم المحتجين الذين يطالبون بزيادة الرواتب. وتطرق إلى وعده الذي قطعه خلال الحملة الانتخابية بالقضاء على المشكلات اليومية في غضون مائة يوم من توليه الرئاسة قائلا إنه ما يزال حريصا على حلها ولكن كان تقسيمه خلال الحملة الانتخابية "تقسيما نوعيا لا زمنيا للمشكلات" في تلميح إلى أن علاجها ربما يستغرق وقتا أطول.

وتعد أزمات المرور وزيادة الأسعار ونقص الوقود من ابرز هذه المشكلات. وتأتي هذه التصريحات على وقع إضرابات عدة أول مطالبها زيادة الأجور ومن ابرازها إضراب عدد من الأطباء والمعلمين.

وبالتزامن مع تصريحات الرئيس نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر مسؤول في مجلس الوزراء "عدم وجود نية لرفع أسعار المحروقات".

ونأى محمد مرسي بحكومته عن "اتخاذ أي إجراءات استثنائية في ملاحقة الفساد" وقال إنه لا ينبغي أن توصم هذه المرحلة باتباع هكذا إجراءات موضحا أن في نصوص القوانين العادية ما يتيح محاسبة هؤلاء بالسرعة الكافية.

وطمأن مرسي معارضيه في لقاء خاص مع التليفزيون المصرى قائلا إن مصر ستبقى دولة مدنية دستورية ديمقراطية وفقا لما جاء بوثيقة الأزهر وأكد إدراكه حرص جميع الأطراف على تحقيق المصلحة العليا للبلاد.

وأشار إلى أنه "مع الوقت سيتأكد للجميع أن الاختلاف بين الآراء فيه خير لمصر شريطة أن يصب في مصلحة البلاد، وأنه لم يعد هناك داع للتخويف لأن المواطن المصري قادر على إدراك كل ما يدور حوله" .

كان عدد من الأحزاب والحركات المصرية قد دشنت الجمعة تحالفين سياسيين مهمين. كما أعلن داعية إسلامي إنشاء حزب سياسي السبت. ومن المتوقع أن تكون هذه الأحزاب منافسا قويا لحزبي الحرية والعدالة، الذي ينتنمي إليه مرسي، والنور. وحظى الحزبان ذوا الخلفية الإسلامية بالنصيب الأوفر من مقاعد مجلس الشعب المصري الصادر في حقه قرار بالحل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك