سوريا :معارك متواصلة و"الجيش الحر" يؤكد فقدان النظام سيطرته على مناطق واسعة

آخر تحديث:  الأحد، 23 سبتمبر/ أيلول، 2012، 16:27 GMT

مقاتلون معارضون يخوضون معارك ضد الجيش السوري

قالت الهيئة العامة للثورة السورية ان 26 شخصا قتلوا برصاص القوات السورية الحكومية الأحد معظمهم في دمشق وريفها ودرعا فيما استمر قصف احياءِ في حلب ومدينتي الاتارب ومارع بريفها.

وتعرضت احياء جوبر والسلطانية ومنطقة النقيرة لقصف القوات القوات النظامية في حمص وتلبيسة وقصفت عدة عدة مناطق بدرعا.

وقالت الهيئة ان الطيران الحربي استهدف البوكمال بدير الزور ومناطق عدة بريف إدلب واللاذقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان يبرود وجديدة عرطوز وحرستا ودوما بريف دمشق شهدت قصفا عنيفا من قبل القوات النظامية ما اوقع اصابات بين المواطنين.
وقال المرصد إن اثني عشر جنديا نظاميا على الأقل قتلوا في اشتباكات.

واعلن العقيد احمد عبد الوهاب من "الجيش السوري الحر" لوكالة فرانس برس ان المعارضين المسلحين دمروا مقاتلتين لسلاح الجو السوري كانتا على ارض المطار في بلدة اورم غرب محافظة حلب.

وفي ريف دمشق اصيب عدد من الاشخاص بينهم نساء نتيجة تعرض بلدات عدة لقصف من القوات النظامية السورية.

"سقوط النظام مسالة وقت"

اثار القصف واضحة في اغلب المدن السورية

من جانبه قال ضابط في المعارضة المسلحة الاحد ان النظام السوري يفقد السيطرة على المزيد من الاراضي وذلك عشية تقديم الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي امام مجلس الامن تقريره عن اول مهمة له في سوريا.

ويحاول مسلحو المعارضة توسيع المنطقة التي يسيطرون عليها خصوصا في شمال غرب البلاد وذلك رغم عدم توازن القوى بينهم وبين قوات الجيش السوري والقصف المستمر على معاقلهم.

وخلف النزاع في سوريا منذ آذار/مارس 2011 بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان اكثر من 29 الف قتيل. ويبدو ان طرفي النزاع قررا القتال حتى النهاية على خلفية استمرار الانقسام الدولي بشان الملف السوري.

وقال العقيد في الجيش السوري الحر احمد عبد الوهاب في قرية اطمة القريبة من الحدود التركية "نسيطر على القسم الاكبر من البلاد وفي غالبية المناطق الجنود يبقون داخل ثكناتهم".

واضاف "مع او بدون مساعدة خارجية يمكن ان تقدم الينا فان سقوط النظام مسالة اشهر وليس سنوات".

وتابع "لو كانت لدينا مضادات فعالة للطيران وللدبابات لتمكنا سريعا من التقدم لكن الدول الاجنبية لا تقدم لنا هذه المعدات لكن حتى بدونها سننتصر لكن ذلك سيستغرق وقتا اطول هذا كل ما في الامر".

وبعد اول مهمة له في سوريا منذ توليه مهامه في الاول من ايلول/سبتمبر يقدم اخضر الابراهيمي المبعوث الدولي لسوريا الاثنين الى مجلس الامن

الدولي تقريرا عن زيارته.

وكان الابراهيمي قال مرارا ان مهمته "صعبة جدا" وانه لا يملك خطة دقيقة لتسوية النزاع.

واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن الامل في ان تكون للابراهيمي قريبا "استراتيجية" يقترحها لحل الازمة السورية.

لكن دبلوماسيا غربيا قال ان الابراهيمي يقف "في وضع تاهب" انتظارا لاحتمال غير مرجح حاليا بان يقرر طرفا النزاع التفاوض.

واضاف "حاليا مصير سوريا لا يتقرر في نيويورك لكن في سوريا وبالاسلحة".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك