فرنسا: عقوبات أوروبية جديدة على إيران تستهدف قطاعي المال والتجارة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 25 سبتمبر/ أيلول، 2012، 23:16 GMT
وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس

قال فابيوس إن العقوبات لم تستنفد بشكل كامل

قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الثلاثاء إن الجولة التالية من عقوبات الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب برنامجها النووي ستركز على القطاع المالي والتجارة.

وقال فابيوس إن العقوبات ستكون "على الجانب المالي والتجاري."

وأضاف فابيوس عندما سُئل عن احتمال فرض عقوبات أشد على البنك المركزي الإيراني "ربما يتم ذلك. لم نستنفد العقوبات بشكل كامل."

عقوبات

وذكر دبلوماسيون اوروبيون الثلاثاء ان دول الاتحاد الاوروبي تدرس اقتراحا بريطانيا بفرض عقوبات على ايران يدعو بشكل خاص الى فرض حظر على الشحن وتجميد "كامل" التعاملات المالية مع البنك المركزي الايراني.

وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم الكشف عن هويته ان "معظم الدول الاعضاء تؤيد المقترحات".

واضاف ان "المناقشات مستمرة، ولا يزال امامها الكثير من الوقت حتى تنتهي".

ودعت كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا دول الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي الى زيادة الضغوط على ايران بسبب برنامجها النووي والاتفاق على فرض عقوبات جديدة تتم المصادقة عليها في المحادثات التي سيجريها وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبرغ في 15 أكتوبر/تشرين الاول.

وتجري حاليا مناقشة اقتراح بريطانيا الذي يشدد الاجراءات العقابية الحالية في اربعة مجالات هي المالية والتجارة والطاقة والنقل. وقد طرحت هولندا افكارا مشابهة.

وقال دبلوماسي اوروبي انه من بين اقسى العقوبات التي يتضمنها الاقتراح البريطاني "فرض تجميد كامل على البنك المركزي الايراني وعلى جميع تعاملاته المالية" اضافة الى "فرض حظر واسع على الشحن".

الا ان بعض الدول الاوروبية ومن بينها اسبانيا والسويد تخشى ان يصل هذا التجميد الى درجة الحظر على التجارة، غير أن الدبلوماسي قال ان الأمر لا يصل الى هذه الدرجة.

واضاف ان فرنسا والمانيا "تحتاجان الى تطمينات". وكانت قد تمت صياغة العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي حاليا على البنك
المركزي الاوروبي لضمان ان لا يؤثر تجميد الارصدة على التجارة بين دول الاتحاد البالغ عددها 27 وايران.

وتتخوف الدول التي يعد قطاع الشحن من القطاعات الرئيسية فيها مثل الدنمارك واليونان من فرض حظر على الشحن.

تشديد العقوبات

وشدد الغرب عقوباته على إيران بشكل كبير هذا العام إذ حظر الاتحاد الاوروبي استيراد النفط الخام من طهران واستهدفت عقوبات أمريكية البنوك التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني.

لكن هذه العقوبات لم تسفر عن تقدم ملموس باتجاه التوصل إلى حل دبلوماسي.

ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن فرص فرض عقوبات جديدة من مجلس الأمن الدولي على إيران ضعيفة في الوقت الحالي في ظل معارضة روسيا والصين للفكرة.

وسيجتمع مسؤولون كبار من وزارات الخارجية بالأعضاء الدائمين الخمس بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا يوم الخميس في نيويورك لمناقشة الوضع في إيران.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك