سوريا: 300 قتيل "الأربعاء" في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الاحتجاجات

آخر تحديث:  الخميس، 27 سبتمبر/ أيلول، 2012، 09:51 GMT
قتال في حلب

تقارير النشطاء تتحدث عن 30 ألف قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس من العام الماضي

أفاد نشطاء ومعارضون سوريون بمقتل أكثر من 300 شخص يوم الأربعاء في أعمال عنف وهي أعلى حصيلة يومية منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس / اذار من العام الماضي.

ولم يتسن لبي بي سي التحقق من أعداد القتلى من مصادر مستقلة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن من بين القتلى نحو مئتي مدني.

وبحسب المرصد، عثر على اربعين جثة في مناطق عدة من بلدة الذيابية في ريف دمشق بينها جثث نساء واطفال.

كما قتل 17 شخصا في حارة التركمان في حي برزة في شمال العاصمة بعد تعرضهم لإطلاق نيران من قبل مسلحين.

وفي أحياء العسالي والقدم والقابون عثر على ثماني جثث أخرى.

وشهدت مدينة دير الزور شرقي سوريا، اشتباكات مسلحة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة إضافة إلى حوادث أخرى أسفرت عن مقتل 23 شخصا.

كما قتل 18 شخصا في حماة وحمص برصاص القوات النظامية بحسب المرصد.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت مقتل 14 في التفجيرين اللذين استهدفا مبنى قيادة هيئة أركان الجيش السوري في دمشق والاشتباكات التي تلتهما.

وفي المقابل، قالت مصادر حكومية إن التفجيرين أسفرا عن مقتل أربعة من حراس المبنى وإصابة 14 آخرين.

مئات الآلاف

وعلى صعيد الوضع الانساني، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الخميس إن عدد اللاجئين الذين يفرون من سوريا قد يصل إلى 700 الف بحلول نهاية العام الجاري.

وأضافت أن نحو 294 الف لاجيء سوري حتى الآن عبروا الى أربع دول مجاورة هي الأردن والعراق ولبنان وتركيا أو ينتظرون التسجيل هناك.

وقال بانوس مومتزيس المنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين بالمفوضية في "هذه الخطة تشمل ما يصل إلى 700 ألف شخص".

وكانت المفوضة الاوروبية لشؤون المساعدات الانسانية كريستالينا جورجييفا طالبت في وقت سابق بفتح ممرات للوكالات والمنظمات الانسانية في سوريا.

وقالت جورجييفا في ختام اجتماع مع مسؤولين عن منظمات غير حكومية وممثلين عن أبرز الدول المانحة لسوريا إن " الظروف تزداد صعوبة وبخاصة مع اقتراب فصل الشتاء".

ومن جانبها، قالت منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس إن حوالى 2.5 مليون شخص تضرروا مباشرة أو غير مباشرة بالنزاع السوري وهم بحاجة لمساعدة.

مجموعة اتصال جديدة

دبلوماسيا، أعلنت إيران رغبتها في تشكيل مجموعة اتصال جديدة لحل النزاع في سوريا.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد " نؤمن أنه من خلال الحوار الوطني والتوافق يمكن لأطراف النزاع في سوريا التوصل إلى حل قوي غير مؤقت".

وأضاف "بالتالي نريد ان نمهد لبدء حوار وتفاهم وطنيين بين الجانبين ونبذل جهودا لتشكيل مجموعة اتصال من دول مختلفة".

ورفض أحمدي نجاد الكشف عن أسماء الدول التي طلبت منها ايران الانضمام إلى مجموعة الاتصال الحالية التي تضم ايران ومصر والسعودية وتركيا.

واتهم أحمدي نجاد "قوى خارجية بالتدخل في سوريا من دون تسميتها" محذرا من أن التدخل الخارجي قد يؤدي إلى "نتائج سريعة لكنه سيشيع الفوضى وانعدام الاستقرار في سوريا لعقود".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك