كلينتون تحذر من دعم إيران للأسد وتتعهد بتقديم 45 مليون دولار للمعارضة السورية

آخر تحديث:  الجمعة، 28 سبتمبر/ أيلول، 2012، 20:22 GMT
هيلاري كلينتون

كلينتون: لم يعد هناك أدنى شك في أن طهران ستفعل ما بوسعها لحماية نظام الأسد

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الجمعة إن إيران "لم تدع مجالا للشك في أنها ستفعل كل ما يمكنها لحماية حكومة "وكيلها وصديقها الحميم" الرئيس السوري بشار الأسد، وأعلنت في الوقت ذاته عن تقديم واشنطن مبلغ 45 مليون دولار أمريكي كمساعدات "إنسانية غير فتاكة" للمعارضة السورية.

وأضافت الوزيرة الأمريكية قائلة إن المساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة للمعارضة السورية ستكون عبارة عن 30 مليون دولار كمساعدات إنسانية و15 مليون دولار كمساعدات في صورة أجهزة اتصال لاسلكي وتدريب.

وقالت كلينتون أمام مجموعة من وزراء الخارجية في اجتماع في نيويورك: "لنكن صريحين هنا، إن إيران هي شريان الحياة الأهم للنظام. ففي الأسبوع الماضي اعترف مسؤول إيراني كبير علنا بأن أفرادا من الحرس الثوري الإيراني يعملون داخل سوريا".

ومضت إلى القول: "لم يعد هناك أدنى شك في أن طهران ستفعل كل ما بوسعها لحماية وكيلها وصديقها الحميم في دمشق، وهي ستبذل قصارى جهدها للتحايل على العقوبات الدولية".

تواصل فرنسي

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريحات أعدت سلفا من أجل الاجتماع نفسه إن بلاده تزيد اتصالاتها مع المعارضة المسلحة في سوريا.

الكونغرس

أعلن مسؤولون أمريكيون أنهم استوضحوا من العراق موضوع رحلات جوية إيرانية مفترضة تعبر المجال الجوي العراقي إلى سوريا

وأضاف في اجتماع ما يُعرف بجموعة "أصدقاء سوريا"، وهي تجمع غير رسمي لدول تؤيد الإطاحة بنظام الأسد: "إن العملية معقدة، لكن الشعب السوري ينتظر منذ 18 شهرا كي تنجح المعارضة في إحراز تقدم".

وتابع الوزير الفرنسي قائلا: "في إطار هذا المنظور، تزيد فرنسا اتصالاتها مع ممثلي المعارضة المسلحة".

أما نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، فخاطب المؤتمرين قائلا: "إن الوضع في سوريا يصبح أكثر تفجرا".

وأردف بقوله: "نحتاج إلى بدء فترة انتقالية، فالفترة الانتقالية تعني الانتقال إلى نظام آخر".

وتضم مجموعة أصدقاء سوريا كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية وتركيا وقطر ودولا أخرى، وتجتمع المجموعة دوريا لبحث الوضع في سوريا بعيدا عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقد عقدت المجموعة آخر اجتماع لها الجمعة على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

دعم عسكري

وكان تقرير لجهاز استخبارات غربي قد ذكر في وقت سابق من الشهر الجاري أن إيران "تستخدم طائرات مدنية لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة عبر المجال الجوي العراقي إلى سوريا لمساعدة نظام الرئيس الأسد في محاولاته لسحق الانتفاضة المناهضة لحكومته".

وأعلن مسؤولون أمريكيون أيضا أنهم استوضحوا من العراق موضوع رحلات جوية إيرانية مفترضة تعبر المجال الجوي العراقي ويشتبه في أنها تنقل أسلحة الى سوريا".

وهدد السناتور الأمريكي جون كيري بإعادة النظر في المعونة الأمريكية لبغداد إن لم توقف مثل هذه الرحلات عبر مجالها الجوي.

إلا أن العراق سارع إلى نفي صحة ما أتى عليه التقرير جملة وتفصيلا، وقال متحدث باسم الحكومة العراقية "إن هذا لا يحدث البتة".

من جانبها، تنفي دمشق تلقيها أي دعم عسكري، سواء بالجنود أو المسلحين أو العتاد، من أي دولة أخرى، إذ يدأب المسؤولون السوريون على القول إن جيشا يبلغ تعداده نحو مليون جندي وضابط لا يحتاج إلى مثل هذا النوع من الدعم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك