المعارضة السورية: معارك ضارية لليوم الثاني في حلب

آخر تحديث:  الجمعة، 28 سبتمبر/ أيلول، 2012، 08:30 GMT

انباء عن مقتل العشرات مناطق سورية عدة

قتل مائة وعشرة اشخاص الجمعة، بنيران القوات السورية النظامية، منهم ثمانية واربعون في حلب وثلاثة وعشرون في دمشق وريفها، وفق لجان التنسيق.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن معارك على نطاق "غير مسبوق" و"على جبهات عدة" تتواصل الجمعة في حلب ثاني كبريات المدن السورية، حيث اعلن مسلحو المعارضة الخميس عن بدء هجوم "حاسم".

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس إن "المعارك على نطاق غير مسبوق ولم تتوقف منذ الخميس".

وأضاف أنه "في السابق كانت المواجهات تجري في شارع او شارعين من قطاع معين، لكنها تدور الان على جبهات عدة".

وافاد سكان في احياء بوسط المدينة يسيطر عليها النظام وكانت حتى الآن بمنأى من اعمال العنف مثل السليمانية وسيد علي، عن اطلاق نار "غير مسبوق".

وقال زياد (30 عاما) المقيم في السليمانية إن "المواجهات لم تتوقف، وكذلك اطلاق النار. كنا جميعا مذعورين. لم يسبق ان سمعت ما يشبه ذلك من قبل".

وقال المرصد والسكان إن هذه الاحياء تعرضت لقصف بقذائف الهاون بكثافة غير مسبوقة من قبل مقاتلي المعارضة.

وقال احد السكان طالبا عدم الكشف عن هويته "هذه أول مرة أرى ذلك في السيد علي. عادة نسمع إطلاقتين او ثلاث، لكن الامر هذه الليلة كان غير مسبوق".

كما تتعرض الاحياء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة شرقا لقصف متواصل منذ الخميس من قبل القوات النظامية.

وكان ناشطون قد قالوا إن أكثر من خمسة وستين شخصا قتلوا اليوم في مناطق متفرقة من سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسانأن القتلى ستة وأربعون مدنيا ومقاتل، ومنشقان اثنان عن القوات السورية، وسبعة عشر عسكريا حكوميا.

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة دارت صباح اليوم في احياء اليرموك والتضامن والقزاز في مدينة دمشق، وأن عدة أحياء من المدينة شهدت انتشارا للقوات النظامية، مع اغلاق بعض الشوارع .

وقال المرصد إن مئة وستين شخصا قتلوا في اشتباكات أمس في أنحاء متفرقة من البلاد.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر مستقلة.

الابراهيمي وبان والعربي يحذرون من تحول سوريا لساحة معركة إقليمية

الأمين العام للامم المتحدة بان غي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي يعربون الخميس عن خشيتهم من تحول سوريا الى "ساحة معركة إقليمية".

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

مخاوف دولية وعربية

ومن جانب آخر، أعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمبعوث الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي الخميس عن خشيتهم من تحول سوريا الى "ساحة معركة اقليمية"، بحسب ما افاد متحدث باسم الامم المتحدة.

والتقى المسؤولون الثلاثة في مقر الامم المتحدة للتأكيد على "الضرورة الملحة للمجتمع الدولي في ان يتوحد لدعم عمل" الابراهيمي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارين نيسركي، "انهم يخشون اذا ما استمر العنف ان تصبح سوريا ساحة معركة اقليمية وان تقع فريسة قوى لا علاقة لاهدافها" بالازمة السورية.

واشار المتحدث الى ان بان والعربي والابراهيمي اشاروا الى "فظاعة انتهاكات حقوق الانسان المرتكبة من الحكومة والمعارضة" في سوريا وطلبوا ان يسهم المانحون بشكل اكبر في العمليات الانسانية في سوريا ولفائدة اللاجئين في بلدان الجوار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك