تركيا تحذر سوريا بالرد في حال "استمرار الانتهاكات" لحدودها

آخر تحديث:  السبت، 29 سبتمبر/ أيلول، 2012، 13:40 GMT
الحدود السورية-التركية

سبق لتركيا أن هددت سوريا بالرد في حال استمرار "الانتهاكات السورية للأراضي التركية"

ألمحت تركيا السبت إلى أنها ستقوم بعمل إذا تكرر هجوم بقذيفة هاون على أراضيها من داخل الأراضي السورية.

وقالت وكالة دوغان التركية الخاصة للأنباء إن قذيفة هاون أُطلقت الجمعة من داخل الأراضي السورية وسقطت في جنوب شرق تركيا و"ألحقت أضرارا بمنازل وأماكن عمل في منطقة أكاكالي الحدودية".

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو للصحفيين في نيويورك إن أنقرة أبلغت الأمم المتحدة وحلف شمال الأطسي (الناتو) بالحادث.

ونقلت شبكة سي إن إن التلفزيونية التركية عن أوغلو قوله الجمعة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قوله: "أود أن يعلم الجميع أنه إذا استمرت مثل هذه الانتهاكات لحدودنا، فإننا نحتفظ بحقوقنا بالرد، وسنمارس هذه الحقوق".

تعزيزات على الحدود

وكانت تركيا قد عززت مؤخرا قواتها ودفاعاتها الجوية على امتداد الحدود مع سوريا، والتي يبلغ طولها 900 كيلومتر، وذلك بعد أن أسقطت وسائط الدفاع الجوي السورية طائرة تركية في يونيو/ حزيران الماضي.

وسبق لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن هدد بأن "أي عنصر سوري يقترب من حدود تركيا سيعتبر تهديدا يتم التعامل معه كهدف عسكري".

تأتي هذه التطورات بعد أسبوع من إعلان "الجيش السوري الحر" المعارض عن نقل قيادته المركزية من تركيا، التي استقر فيها منذ أكثر من عام، إلى "المناطق المحررة" داخل سوريا.

وقد خاطب قائد "الجيش السوري الحر"، رياض الأسعد، السوريين في شريط فيديو بث على الانترنت يوم السبت الماضي، قائلا: "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة بعد أن نجحت الترتيبات بتأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".

80 ألف لاجئ

قتال في مدينة حلب السورية

تتهم دمشق السلطات التركية بتقديم الدعم السياسي والعسكري للمعارضة السورية

وقد استقبلت تركيا أكثر من 80 ألف لاجئ سوري فروا من الصراع الدائر في بلادهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في 15 مارس/آذار من عام 2011.

كما تستضيف تركيا أيضا عددا من الشخصيات والجماعات السورية المعارضة، وأبرزها "المجلس الوطني السوري" الذي أُعلن عن تأسيسه في مدينة اسطنبول التركية العام الماضي.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، قالت تركيا إن خمسة أشخاص على الأقل، بينهم مسؤولان تركيان، أُصيبوا بجروح جرَّاء إطلاق من داخل الأراضي السورية على مخيم للاجئين السوريين في منطقة كيليس التركية.

من جانبها تتهم دمشق السلطات التركية بتقديم الدعم السياسي والعسكري للمعارضة السورية، وبتسهيل عبور آلاف المسلحين من دول مختلفة إلى داخل الأراضي السورية لقتال قوات الأمن والجيش في سوريا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك