ليبيا: متظاهرون يقتحمون مقر المؤتمر الوطني العام احتجاجا على تشكيلة الحكومة المقترحة

آخر تحديث:  الخميس، 4 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 15:13 GMT
ابو شاقور

مصطفى ابو شاقور

اقتحم متظاهرون غاضبون مقر المؤتمر الوطني العام في ليبيا للتعبير عن رفضهم لتشكيلة الحكومة الجديدة المقترحة.

وجاء المتظاهرون من بلدتي الزاوية و الزوارة للتعبير عن رفضهم لما يعتبرونه تمثيلا في مجلس الوزراء لا يتناسب مع إسهامهم في الانتفاضة التي أسقطت حكم العقيد الليبي معمر القذافي.

ويصوت المؤتمر الخميس على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء الليبي مصطفى أبو شاقور المقترحة.

وتضم القائمة، التي قدمت الأربعاء، 29 وزيرا بينهم امرأة وعدد كبير من أعضاء الحكومة الانتقالية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الرحيم الكيب.

لا تضم القائمة أيا من ممثلي التحالف الليبرالي، القوة الرئيسية في البرلمان.

وقال عمر حميدان، المتحدث باسم البرلمان الذي يضم 200 نائب، القائمة "سلمت القائمة اليوم (الأربعاء) للمؤتمر الوطني العام" .

ومن المقرر أن يجتمع المؤتمر الخميس للتصويت على الثقة في كل وزير على حده. ولا يزال بوسع أبو شاقور تعديلها حتى الاحد اذا ما تم رفض بعض الاسماء المقترحة.

وقد احتفظ أبو شاقور بوزارة الخارجية، في حكومته التي تشتمل على خمس وعشرين حقيبة وزارية، بجانب ثلاثة نواب لرئيسها.

ويقترح رئيس الوزراء تعيين عبد السلام العبيدي، عضو قيادة أركان الجيش ومقره في بنغازي، في منصب وزير الدفاع الذي كان يتولاه اسامة الجويلي، أحد قادة الثورة الليبية على نظام القذافي في 2011.

وكان تحالف القوى الوطنية، الذي يضم أكثر من 40 حزبا صغيرا ليبيراليا، قد طالب بتولي تسع حقائب وزارية وتبني برنامجه. غير أن مفاوضاته مع أبو شاقور فشلت.

وأعلن التحالف الذي يشغل 39 مقعدا في البرلمان من أصل 80 مخصصة للأحزاب السياسية أنه "رغم انه لن يشارك في حكومة أبو شاقور ، فإنه سيدعهما."

وقدم الامين العام للتحالف فيصل الكريكشي استقالته من منصبه حيث اقترح ابو شاقور تعيينه وزيرا للصحة.

وكان أبو شاقور قد انتخب رئيسا للحكومة في 12 أيلول/سبتمبر متقدما بصوتين على محمود جبريل، زعيم تحالف الليبراليين.

وفاز أبو شاقور، 61 عاما، بفضل أصوات حزب العدالة والبناء المنبثق من الأخوان المسلمين، والذي يعتبر القوة الثانية في المؤتمر الوطني العام.

وتتوزع المقاعد الباقية المائة والعشرون على مستقلين لا تزال ميولهم السياسية غير معروفة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك