سوريا: مقتل 40 شخصا على الأقل في تفجيرات حلب

آخر تحديث:  الأربعاء، 3 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 09:53 GMT
حلب

يقال إن الأسد زار حلب وسيبقى فيها للإشراف على مجرى الاقتتال

افادت التقارير الواردة من سوريا بمقتل 40 شخصا على الاقل واصابة نحو 90 آخرين في تفجيرات السيارات المفخخة التي هزت وسط مدينة حلب الاربعاء.

كما قتل ثلاثة اشخاص واصيب تسعة آخرين جراء سقوط قذيفة في بلدة اقتشا قلعة في محافظة شارلي اورفا جنوب شرق تركيا انطلقت من الاراضي السورية.

ثلاثة تفجيرات

وذكرت قناة الإخبارية الموالية للحكومة وقوع "ثلاثة تفجيرات إرهابية" في ساحة سعد الله الجابري بغربي مدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان إن "العشرات معظمهم من القوات النظامية قتلوا أو جرحوا اثر انفجار سيارات مفخخة بساحة سعد الله الجابري" مشيرا الى ان التفجيرات استهدفت نادي الضباط وفندقا.

واوضح المرصد الذي يستند الى شبكة واسعة من الناشطين ان السيارات انفجرت "بعد اشتباكات بين عناصر الحراسة في نادي الضباط" ومقاتلي المعارضة.

وسمع مراسل فرانس برس في حلب دوي انفجارين قويين بفارق دقائق وشاهد بعد ذلك واجهة فندق مدمرة ومقهى من طبقتين منهارا في ساحة سعد الله الجابري.

وقال الصحافي ان جميع المباني الحكومية اغلقت.

يذكر ان مدينة حلب تنقسم تقريبا الى قسمين حيث تسيطر القوات الموالية للرئيس بشار الأسد على غربي المدينة في حين تسيطر قوات المعارضة على شرقي المدينة.

وتلجأ قوات المعارضة التي تحارب بأسلحة خفيفة إلى شن هجمات بالقنابل في المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية للأسد.

وشهدت ساحة سعد الله الجاربري عدة مظاهرات كبيرة مؤيدة للرئيس الأسد.

وذكرت صحيفة لبنانية موالية لنظام الأسد الثلاثاء أن بشار الأسد زار حلب للاطلاع على مجرى الاقتتال وأمر بإرسال نحو 30 ألف جندي إلى حلب لتعزيز إمكانيات القوات السورية، مضيفة أنه سيبقى في المدينة.

وقال المرصد السوري إن اشتباكات دارت فجر الأربعاء بين مقاتلين من المعارضة السورية والقوات الحكومية على طريق درعا دمشق الدولي بحي القدم في العاصمة دمشق.

كما دارت اشتباكات في بلدتي كفربطنا ومسرابا بريف دمشق أدت إلى مقتل شخص واحد وعسكري منشق.

وتحدث المرصد عن استمرار القصف على أحياء في مدينة حلب التي تشهد اشتباكات عنيفة وعن اشتباكات مماثلة في محافظة الرقة.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية تحدثت عن مقتل 162 شخصا الثلاثاء برصاص قوات الأمن.

حوار وطني

ومن جهة أخرى، قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إن السبيل لحل الأزمة السورية هو الحوار الوطني الذي يؤدي إلى إجراء انتخابات.

وأوضح نجاد في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية أن "الحرب ليست السبيل الصحيح للمضي قدما مضيفا أن هناك سبيلا آخر للتوصل إلى حل وهو التفاهم الوطني من أجل إجراء انتخابات في المستقبل".

وجاءت تصريحات نجاد في الوقت الذي طالبت روسيا الدول الغربية ودول الشرق الاوسط "بعدم البحث عن ذريعة" للقيام بتدخل عسكري في سوريا.

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله "خلال اتصالاتنا مع شركائنا في حلف الاطلسي وفي المنطقة ندعوهم الى عدم البحث عن ذريعة لتطبيق سيناريو يلجأ إلى القوة أو اطلاق مبادرات تتعلق بممرات انسانية أو مناطق عازلة" في سوريا.

وكانت دول عربية في مقدمتها قطر بحثت الأسبوع الماضي في الأمم المتحدة سبل حل للأزمة السورية عن طريق التدخل العسكري.

إلا أن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن أكد الاثنين أن حلف الاطلسي لا ينوي التدخل في سوريا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك