سوريا: مقتل 23 شخصا في هجمات استهدفت معاقل للمعارضة

آخر تحديث:  الاثنين، 8 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 10:12 GMT

مقتل العشرات في مناطق سورية عدة

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الأمن والجيش السوريين قتلت خمسين شخصا في مناطق مختلفة من البلاد. أكثر من ثلاثين منهم في درعا خلال عملية عسكرية مستمرة للجيش النظامي هناك.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قتل 23 شخصا على الأقل في قصف واشتباكات شهدتها معاقل للمعارضة السورية المسلحة فجر الاثنين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 شخصا سقطوا قتلى في هجوم عنيف شنه الجيش السوري النظامي قبل الفجر على بلدة الكراك الشرقي في محافظة درعا الجنوبية.

وأضاف أن شخصين آخرين قتلا في قصف للقوات الحكومية استهدف جيوبا للمعارضة في حلب، العاصمة التجارية لسوريا، بينما لقي مدني آخر حتفه في قصف استهدف مدينة كفر زيتا في محافظة حمص بوسط البلاد.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى في الكراك الشرقي خمسة من مسلحي المعارضة على الأقل.

وأضاف أن بعض القتلى سقطوا حينما قصفت القوات الحكومية سيارات كانت تقل جرحى إلى مستشفى ميداني وعيادات لتلقي العلاج.

وأشار المرصد إلى أن بلدة "الكراك الشرقي تعرضت لهجمات عسكرية متكررة وقصف عنيف ومحاولات لاقتحامها خلال الأيام الثلاثة الماضية".

وأكد أن البلدة تواجه "حصارا خانقا وأوضاعا إنسانية وطبية مروعة".

استمرار المعارك في سوريا

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريح لوكالة فرانس برس إن حي الخالدية في حمص وسط البلاد تعرض لقصف عنيف من القوات الحكومية.

وأضاف بأن الحي شهد اشتباكات عنيفة، لكن قوات المعارضة "تقاوم الهجوم بشدة."

"إستهداف الإرهابيين"

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وحدات من الجيش السوري واصلت ملاحقة من وصفتهم بـ"فلول المجموعات الإرهابية المسلحة" في عدد من المناطق وتمكنت من "القضاء على عشرات الإرهابيين" وألقت القبض على آخرين وصادرت أسلحتهم.

وقالت إن عناصر الجيش قتلوا عشرات "الإرهابيين" في حلب، ودمرت خمس سيارات مزودة برشاشات دوشكا ومدفع هاون في منطقة خان الرسلان في كرم الجبل.

وفي منطقة الرقة بالمحافظة دمرت وحدة من الجيش سيارتين بمن فيهما و"قضت على عدد من الإرهابيين" بمدينة تل أبيض.

ودهمت الجهات المختصة الاثنين ما قالت إنها "أوكار المجموعات الإرهابية المسلحة" في قرية ابو بكر بريف الحسكة وألقت القبض على عدد منهم، وصادرت الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

وأوضحت الوكالة نقلا عن مصدر بالمحافظة قوله أن الأسلحة المصادرة شملت "ثلاث بنادق بومبكشن وثلاثة مسدسات حربية وكمية من الذخيرة".

تحرك سياسي

وعلى الصعيد السياسي، عقد تحالف أحزاب الجبهة والقوى الوطنية والتقدمية الاثني عشر المتحالفة مع حزب البعث الحاكم ملتقى سياسيا الاثنين بعنوان "الحوار السياسي والمصالحة الوطنية سبيلنا إلى استعادة الأمن والاستقرار" في أحد فنادق دمشق، وهو اول ملتقى لهذه الاحزاب منذ بدء الأزمة السورية قبل عام ونصف.

وقالت سانا إن الملتقى الذي يستمر يومين يناقش عددا من الموضوعات من بينها الحوار السياسي ودور الجيش و "مكافحة الإرهاب" ورفض التدخل الخارجي إضافة إلى المصالحة الوطنية والحفاظ على الدولة ومؤسساتها.

لاجئون

من ناحية أخرى، بدأ الجهد لإقامة أول مخيم للنازحين السوريين في الداخل لتقديم المساعدة للفارين من الصراع.

وبحسب وكالة فرانس برس، فإن الجرافات والمتطوعين ينشطون في بلدة قاح شمال غربي سوريا لإقامة المخيم.

ومن المفترض أن يبدأ المخيم هذا الأسبوع استقبال آلاف السوريين الفارين من المعارك.

ولجأ النازحون إلى منطقة "اطمة" التي تشكل قاعدة خلفية لمسلحي المعارضة على الحدود مع تركيا، وأقاموا فيها لدى أقارب لهم أو في المدارس.

ونجح الشيخ عمر رحمن الذي يقود جهد إقامة المخيم في جمع المبالغ الأولية لتمويل المشروع "بفضل دعم العديد من الشخصيات المحلية المؤيدة للانتفاضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد."

وأوضح الشيخ أن "هذا المشروع مبادرة محلية بدعم مالي من مانحين ليبيين" مؤكدا "نحن نرحب بكل الإسهامات".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك