بريطانيا تستعد لإغلاق قنصليتها في البصرة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 16 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 05:29 GMT

بريطانيا تستعد للإعلان عن إغلاق قنصليتها في البصرة بالكامل

علمت بي بي سي أن بريطانيا تستعد للإعلان عن إغلاق قنصليتها بالكامل في البصرة، ثاني أكبر المدن العراقية.

وستبقي وزارة الخارجية البريطانية على مكتب لها في المدينة الواقعة بجنوب العراق، لكن لن يكون هناك موظفون دائمون.

وندد قادة الأعمال البريطانيون، الذين لهم استثمارات هناك، بالفعل بهذا القرار.

لكن الوزراء سيؤكدون على أن المصالح البريطانية في مناطق جنوب العراق الغنية بالنفط سيتم حمايتها من جانب أفراد السفارة في بغداد الذين زاد عددهم.

وسيسافر الدبلوماسيون والمسؤولون التجاريون من بغداد إلى البصرة في حال دعت الضرورة إلى ذلك، وسيتم بناء السفارة في العاصمة العراقية.

ويتوقع أن يؤكد وزير الخارجية وليام هيغ على أن هذا التوجه سيكون أكثر فاعلية ويوفر تكاليف سنوية كبيرة للقنصلية تقدر حاليا ب6.5 مليون جنيه استرليني.

خسارة استثمارات

لكن بعض ممثلي الشركات البريطانية صرحوا بأن رجال أعمال صينين وكوريين سيحصلون الآن على المزيد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة في جنوب العراق.

ويشكو ممثلو الأعمال من أن بريطانيا تخاطر بخسارة علاقات حيوية مع العراقيين الذين يفضلون المعاملات التجارية مع أولئك الذين قاتلوا ضد الرئيس الراحل صدام حسين وليس الصينيين الذين عارضوا الغزو.

وانتهت المهام القتالية للقوات البريطانية في العراق بعد ست سنوات من سقوط نظام صدام حسين عام 2003، ومعظمها كان ينتشر في البصرة والمناطق المحيطة بها، ولقي 179 جنديا حتفهم خلال هذه المهمة.

ويقول مراسل بي بي سي جيمس روبنز إن مجلس الأعمال البريطاني في لندن وصف هذه التغييرات بالفعل بأنها "فضيحة".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك