جلعاد شاليط: من اسير لدى حماس لصحفي رياضي

آخر تحديث:  الخميس، 18 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 04:45 GMT

الذكرى السنوية الأولى لإتمام صفقة شاليط

تصادف هذه الايام الذكرى السنوية الأولى لإتمام صفقة التبادل بين اسرائيل وحماس، صفقة تم بموجبها الافراج عن 1720 معتقلا ومعتقلة فلسطينيا من السجون الاسرائيلية مقابل تسلم إسرائيل للجندي جلعاد شاليط.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

بعد عام من اطلاق سراحه من اسر حماس في غزة، تخلى جلعاد شاليط عن سلاحه كجندي في الجيش الاسرائيلي ليبدأ حياة جديدة كصحفي رياضي.

ولكن على النقيض التام من الخمس سنوات التي امضاها شاليط اسيرا في غزة، حيث كان الاهتمام الاعلامي مسلطا عليه، يحاول شاليط حاليا الابتعاد عن الاضواء.

وبعد مرور عام على اطلاق سراحه في 18 اكتوبر / تشرين الاول 2011 في مقابل اطلاق سراح 1027 سجينا فلسطينيا، حاول شاليط جاهدا ان يبقى بمنأى عن الاهتمام الاعلامي حيث يقوم برحلة خاصة للولايات المتحدة.

وقال ناعوم شاليط، والد جلعاد، لوكالة فرانس برس "انه يحاول ان يعيش وان يعوض الوقت الضائع وان يخرج مع اصدقائه ويستكشف العالم".

وكان مسلحون فلسطينيون قد اسروا شاليط في اشتباكات عبر الحدود عام 2006 في غزة حتى اكتوبر / تشرين الاول 2011 عندما اطلق سراحه ضمن اتفاق لتبادل الاسرى بين اسرائيل وحماس.

واعتبر الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي إن الاتفاق المثير للجدل نصر لكل منهما.

وقال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة حماس في غزة "اتفاق شاليط من اكبر انجازات المقاومة الفلسطينية. انه يثبت أن (اسر الجنود) هو افضل سبيل لاطلاق سراح المعتقلين والضغط على اسرائيل".

شاليط

قال شاليط إن الرياضة ساعدته في فترة اسره.

وحتى الآن لم يبع شاليط قصته لأي جهة والتزمت اسرائيل باتفاق لتركه واسرته ليعيشوا في هدوء.

وبمظهره العادي غير اللافت للانتباه، كان بإمكان شاليط الا يثير الانتباه لدى مروره في الشارع، ولكن الاهتمام الاعلامي الذى احاط بأسره جعل وجهه معروفا.

ويقول شاليط، الذي يحب الرياضة خاصة كرة السلة منذ صغره، إن الرياضة هي ما ساعده على احتمال الـ 1941 يوما التي امضاها في الاسر.

وفي مقتطف من أول مقابلة على الاطلاق يجريها شاليط منذ اطلاق سراحه والتي عرضت كاملة الاربعاء في القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي، قال شاليط إنه كان يبتدع ألعابا لشغل الفراغ ولتبديد الخوف من أنه قد لا يخرج قط من أسره.

وقال شاليط وفقا لجزء من المقابلة نشرته صحيفة يدعوت احرونوت " كنت استخدم اي قميص او جورب لعمل كرة وكنت اسددها في سلة القمامة".

وقال شاليط متحدثا عن آسريه "كانت الرياضة عاملا مشتركا بيننا. خلال ساعات النهار كنت العب العابا مختلفة معهم مثل الشطرنج والدومينو".

وقال شاليط تعليقا على مباراة في دوري الابطال لعبت فيها اسرائيل بصورة جيدة "كانت هناك بعض اللحظات التي كانت الاحاسيس الانسانية تبدو فيها او بعض الضحك عندما كنا نشاهد مباراة تلعب اسرائيل فيها بصورة جيدة او عندما كنا نشاهد فيلما".

وفي العام الماضي كانت الرياضة هي ما ساعد شاليط على العودة للحياة الطبيعية.

وعلى الرغم من اصابة في يده تعود الى اسره عام 2006، يلعب شاليط كرة السلة ويحضر المباريات، على الرغم من ان حضوره لاي مباراة يصحبه الكثير من الاهتمام على شبكات التواصل الاجتماعي.

ومنذ يونيو / حزيران الماضي بدأ شاليط في كتابة عمود رياضي اسبوعي لصحيفة يدعوت احرونوت واسعة الانتشار.

وقال والد شاليط لفرانس برس "الذي عاد لم يكن جلعاد الذي نعرفه ولكنه في حالة جيدة ويعود رويدا الى حالته الطبيعية".

وقال داني كابلان استاذ الاجتماع في جامعة بار ايلان إن الامر سيتطلب مرور الوقت قبل ان يقل اهتمام الرأي العام بقصة شاليط.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك