سعد الكتاتني يفوز برئاسة حزب الحرية والعدالة في مصر

آخر تحديث:  الجمعة، 19 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 14:21 GMT

الكتاتني تولى رئاسة مجلس الشعب المصري قبل حلّه

بعد ترقب استمر لأكثر من ثلاثة أشهر بين صفوف أعضاء حزب الحرية والعدالة، فاز الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب السابق والأمين العام للحزب، بمقعد الرئاسة فيه.

وفاز الكتاتني بأغلبية 67.3 في المئة، بينما حصل الدكتور عصام العريان، منافسه على المنصب الذي كان قائما بأعمال رئيس الحزب، على نسبة 32.7 من الأصوات.

ففي أعقاب استقالة الرئيس المصري محمد مرسي من المنصب الحزبي فور إعلانه رئيسا للجمهورية، أجريت اليوم الجمعة للمرة الأولى الانتخابات لرئاسة الحزب المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بمشاركة أعضاء مؤتمره العام والبالغ عددهم 1118 عضوا.

منافسة

وانحصرت المنافسة على مقعد رئاسة الحزب، الذي تأسس في يوليو/تموز عام 2011، بين الكتاتني وبين الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس الحزب، بعد أن تمكن الاثنان من تحقيق شروط الترشح للحزب وأهمها الحصول على تزكية 100 عضو على الأقل من أعضاء المؤتمر العام للحزب.

يذكر أنه تقدم للمنافسة على المنصب ستة أشخاص من بينهم، أول امرأة تترشح لهذا المنصب، وهي الدكتورة صباح السقاري، إلا أنها خرجت من المنافسة ومعها المرشحون الثلاثة الآخرون لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على تزكية 100 عضو من أعضاء المؤتمر العام.

من هو سعد الكتاتني؟

الكتاتني من مواليد عام 1952 بمحافظة المنيا بصعيد مصر، وحصل على بكالوريوس العلوم عام 1974 من جامعة المنيا، ثم الماجستير في العلوم عام 1979، ثم حصل على درجة الدكتوراة في نفس التخصص عام 1984.

وعمل الكتاتني أستاذا للميكروبيولوجي بكلية العلوم جامعة المنيا ورئيسا لقسم العلوم بها في الفترة ما بين 1994 و1998.

كما حصل الكتاتني على الدكتوراة في العلوم عام 1984، وكان رئيسا لقسم النبات في كلية العلوم بجامعة المنيا. وحصل أيضا على ليسانس الآداب في الدراسات الإسلامية عام 2000، كما كان يشغل منصب نقيب العلميين بمحافظة المنيا لعدة سنوات قبل الثورة.

وفاز الكتاتني بعضوية مجلس الشعب عام 2005، وكان رئيسا للكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين داخل المجلس في الدورة البرلمانية 2005-2010.

اعتذار الرئيس مرسي

وكان الكتاتني عضوا بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين. وبعد تأسيس جماعة الإخوان المسلمين لحزب الحرية والعدالة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، شغل الكتاتني منصب الأمين العام للحزب الذي استطاع أن يحرز أكثرية المقاعد بأول برلمان بعد الثورة، ثم انتخب رئيسا لهذا البرلمان.

ووجه الحزب دعوة رسمية لرئيس الجمهورية بصفته عضوا مؤسسا وعضوا بالمؤتمر العام للحزب للمشاركة في الانتخابات، إلا أن مكتب رئاسة الجمهورية أكد أن الرئيس لن يحضر الانتخابات التي ستجرى في مدينة السادس من أكتوبر/تشرين الأول نظرا لارتباطه بمواعيد عمل أخرى في ذلك اليوم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك