مجلس الأمن يدين تفجير بيروت والمعارضة تطالب باستقالة الحكومة

آخر تحديث:  الجمعة، 19 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 22:42 GMT

مقتل رئيس فرع المعلومات في جهاز الأمن الداخلي اللبناني

رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن يقتل وعدد من المدنيين في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الأشرفية شرقي العاصمة اللبنانية بيروت.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أدان مجلس الأمن الدولي "بشدة الاعتداء الارهابي" الذي ارتكب الجمعة في بيروت وأدى الى مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبنانية وسام الحسن وسبعة اشخاص آخرين.

وكرر الاعضاء ادانتهم للارهاب "بكل أشكاله" وعزمهم على التصدي له. وشددوا على ضرورة "ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة ومن اعدوا لها ووفروا لها الدعم المالي امام القضاء"، مؤكدين عزمهم على دعم جهد الحكومة اللبنانية في هذا الصدد.

وكرر مجلس الامن "ادانته من دون تحفظ لاي محاولة لزعزعة استقرار لبنان عبر اغتيالات سياسية"، داعيا "جميع اللبنانيين الى المحافظة على الوحدة الوطنية" في مواجهة تلك التهديدات وداعيا ايضا جميع الفرقاء اللبنانيين الى "مواصلة الحوار الوطني".

وفي بيان منفصل، دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة هذا الاعتداء مطالبا "بتحقيق معمق" وداعيا اللبنانيين الى "الهدوء وضبط النفس".

وعلى صعيد آخر، شهدت مناطق لبنانية عدة ذات غالبية سنية قطعا للطرق الجمعة من جانب اشخاص بعضهم مسلح، احتجاجا على اغتيال الحسن، حسب ما افادت فرانس برس.

وقتل وسام الحسن، وهو من الطائفة السنية، الجمعة في تفجير بسيارة مفخخة في منطقة الاشرفية شرقي بيروت، واتهمت المعارضة النظام السوري بالوقوف وراءه.

وقام عشرات من انصار الزعيم المعارض للنظام السوري سعد الحريري بقطع الطرق بالاطارات المشتعلة في مناطق عدة شرقي لبنان وشماله وجنوبه تعبيرا عن احتجاجهم على اغتيال الحسن

وقطع متظاهرون غاضبون الطريق بين طرابلس، كبرى مدن شمالي لبنان، والحدود السورية. وتم اطلاق ثلاث قنابل في المدينة من دون ان تسفر عن اصابات. كما سمع تبادل لاطلاق النار بين احياء سنية وعلوية في المدينة.

ودعت المعارضة اللبنانية الجمعة الى استقالة الحكومة في بيان اعدته اثر اغتيال الحسن.

وقرأ البيان أحمد الحرير السكرتير العام لتيار المستقبل اثر اجتماع عاجل لجماعات المعارضة الرئيسة في لبنان.

وقال البيان "الحكومة يجب ان تستقيل وندعو رئيس الوزراء نجيب ميقاتي للاستقالة فورا".

واتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط الرئيس السوري بشار الاسد باغتيال الحسن

ويعتبر الحسن، احد كبار الضباط السنة، مقربا من رئيس الوزراء اللبناني السابق الذي يتزعم قوى 14 آذار المعارضة لسوريا.

من جهته، قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لوكالة فرانس برس "اتهم علنا بشار الاسد ونظامه بقتل وسام الحسن".

واضاف ان "النظام السوري خبير في الاغتيال السياسي ويجب ان يكون ردنا سياسيا".

واغتيل الحسن بتفجير سيارة مفخخة استهدفه الجمعة في منطقة الاشرفية ذات الغالبية المسيحية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك