إتهام سلفيين بتدمير نقوش صخرية في المغرب

آخر تحديث:  الجمعة، 19 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 09:20 GMT
سلفيون تونسيون

سلفيون تونسيون أحرقوا أضرحة صوفية

أتهم سلفيون في المغرب بتدمير نقوش صخرية يبلغ عمرها ثمانية آلاف سنة في جبال الأطلس الكبير، تتضمن رسوما للشمس.

وقال أبو بكر أنقير من رابطة الأمازيغ لحقوق الانسان "دمرت النقوش قبل بضعة أيام".

وأضاف "أحد النقوش المسمى "لوحة الشمس" يعود الى ما قبل وصول الفينيقيين الى المغرب".

وتفيد التقارير ان النقوش كانت ضمن موقع اثري في "متنزه توبكال الوطني" جنوب مدينة مراكش، وتسكن تلك المنطقة النائية أغلبية أمازيغية.

وقال أحمد السيد عضو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية "حسب المعلومات التي وصلتنا من ناشطين أمازيغ "يقف" سلفيون وراء أعمال التدمير، ويأتي هذا في وقت تزايدت فيه نشاطات السلفيين في المناطق الأمازيغية بهدف تطبيق مفهومهم للإسلام الذي يعتبر بعض التراث الأمازيغي القديم منافيا لتعاليم الإسلام".

وأكدت مريم ديمناتي من منظمة "حريات وحقوق الامازيغ" تدمير النقوش.

يذكر أن الفكر السلفي انتشر بقوة في مناطق شمال إفريقيا في السنوات الأخيرة.

ويأتي تدمير النقوش في المغرب بعد أيام من هجوم سلفيين على أضرحة صوفية في تونس الإثنين، حيث "أحرقوا ضريح السيدة المنوبية".

كذلك قام إسلاميون في مالي بهدم أضرحة لمشايخ مسلمين في مدينة تمبكتو باستخدام المعاول.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك