لبنان: تشييع جنازة وسام الحسن والمعارضة الغاضبة تدعو لمشاركة شعبية

آخر تحديث:  الأحد، 21 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 03:07 GMT
متظاهر لبناني

اغلق المتظاهرون طرق بيروت وغيرها من المدن

يشهد لبنان الأحد تشييع جنازة رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبنانية وسام الحسن وسط توقعات بمشاركة حشود كبيرة بعد دعوة المعارضة إلى تحويل الجنازة إلى احتجاجات ضد السلطات السورية ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

وشهد لبنان السبت يوم حداد وسط أجواء مشحونة ومظاهر غضب من متظاهري المعارضة الذين أغلقوا طرقا في العاصمة بيروت وغيرها من المدن.

شهد لبنان السبت يوم حداد تزامنا مع مظاهرات حاشدة للمعارضة اعرابا عن غضبها إثر تفجيرات بيروت التي أدت إلى مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبنانية وسام الحسن وعدد آخر.

وأغلق المتظاهرون طرق بيروت وغيرها من المدن.

وقدم رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استقالته ولكن الرئيس ميشيل سليمان طلب منه البقاء في منصبه حفاظا على الصالح الوطني.

وجاء الاعلان اثر عقد مجلس الوزراء اجتماعا طارئا يوم السبت.

وقال ميقاتي إنه وافق على البقاء في منصبه، واضاف أن لبنان يجب ان يبقى موحدا وقويا وآمنا.

في هذه الأثناء قال مسؤولون أمنيون إن حصيلة قتلى تفجير بيروت بلغت ثلاثة أشخاص، وذلك خلافاً عن الحصيلة السابقة التي أشارت إلى وقوع ثمانية قتلى وإصابة أكثر من ثمانين آخرين.

ووقع التفجير في شارع مزدحم في منطقة الاشرفية ذات الاغلبية المسيحية.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وكان الحسن، الذي يعتقد انه الهدف الرئيسي للهجوم، حليفا وثيقا لسعد الحريري زعيم المعارضة وهو من كبار منتقدي النظام في سوريا المجاورة.

واشرف الحسن على تحقيق ادان دمشق في تفجير عام 2005 ادى الى مقتل رئيس الوزاء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وكان الحسن مسؤولا ايضا ان اعتقال وزير سابق متهم بالتخطيط لحملة تفجيرات في لبنان برعاية سورية.

واقام المتظاهرون المؤيدون للمعارضة حواجز طرق واشعلوا اطارات سيارات في بيروت، واعربوا عن غضبهم ازاء الرئيس السوري بشار الاسد والموالاة في لبنان.

ودعا سعد الحريري اللبنانيين للخروج بأعداد كبيرة في جنازة الحسن يوم الاحد.

"ضامن للأمن"

احرق متظاهرون اطارات

اقام المتظاهرون المؤيدون للمعارضة حواجز طرق واشعلوا اطارات سيارات في بيروت.

وتزايد التوتر في لبنان نتيجة للنزاع في سوريا.

والطوائف اللبنانية منقسمة بين شيعة يؤيد معظمهم النظام في سوريا وسنة يؤيدون المعارضة السورية.

وقال الحريري في التلفزيون اللبناني "نتهم بشار الاسد بمقتل وسام الحسن، ضامن الامن في لبنان".

وقال وليد جنبلاط زعيم الدروز لقناة العربية إن بشار الاسد "يقول لنا انه رغم تدميره لسوريا، فهو مستعد للقتل في اي مكان".

وأشار نديم الجميل، وهو عضو في البرلمان عن حزب الكتائب اليميني المسيحي، الى ضلوع سوريا في التفجير.

وقال الجميل "النظام المتداعي يحاول تصدير الازمة الى لبنان".

واصدرت قوى 14 اذار التي يتزعمها الحريري بيانا يدين الحكومة اللبنانية بحماية "مجرمين" وطالبها بالاستقالة.

وقال ميقاتي إن الحكومة تحاول تحديد الجناة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك