توتر في لبنان بعد تشييع الحسن وكلينتون توافق على المساعدة في التحقيقات

آخر تحديث:  الاثنين، 22 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 04:05 GMT

لبنان:اشتبكاكات بين متظاهرين والشرطة ومعارضون يدعون للتهدئة

قالت مصادر امنية لبنانية ان مسلحين مزودين ببنادق وقذائف صاروخية تبادلوا اطلاق النار الأحد مساءا في منطقة الطريق الجديدة في غرب بيروت، التي ينتشر الجيش في محيطها ويمنع الدخول اليها .

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

لا تزال أجواء التوتر تسود أنحاء مختلفة من لبنان وذلك بعد ساعات من تشييع جنازة وسام الحسن رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي الذي قتل الجمعة في تفجير سيارة مفخخة.

وأفادت الأنباء الواردة من العاصمة بيروت بأن تبادلا لإطلاق النار وقع في الضواحي الجنوبية من المدينة مساء الأحد.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إنهم سمعوا أبواق سيارات الاسعاف.

وكانت مصادمات وقعت في وقت سابق قرب مقر رئاسة الحكومة بوسط بيروت بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين حاولوا اقتحام المقر.

وكان الآلاف من أنصار المعارضة اللبنانية احتشدوا في وسط بيروت للمشاركة في تشييع الحسن وتحولت الجنازة إلى احتجاجات مناهضة للحكومة.

وألقى رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة كلمة أعلن فيها رفض المعارضة إجراء أي حوار لانهاء الأزمة السياسية الناجمة عن اغتيال الحسن مالم تستقيل الحكومة أولا.

وفور انتهاء السنيورة من كلمته توجهت مجموعة إلى مكتب رئيس الوزراء ثم أزالت الحواجز والأسلاك الشائكة ورشقوا الجنود والشرطة بالحجارة والقضبان الحديدية والزجاجات.

الارتباك يسود قوى «14 آذار» بعد مقتل وسام الحسن في لبنان

بين الدعوة إلى إسقاط الحكومة من قبل قيادات من 14 آذار، وبين الدعوات الموازية لضبط النفس ونبذ العنف بعد محاولة اقتحام مقر السراي الحكومي في لبنان، حالة من الارتباك تطغى على تحالف قوى الرابع عشر من آذار.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وردت قوات الأمن باطلاق النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

ودفن الحسن في ساحة الشهداء في بيروت إلى جانب رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في فبراير/ شباط 2005.

وسارع رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري في كلمة القاها من باريس وبثت عبر الهاتف الى دعوة مناصريه للعودة الى محيط مسجد الامين حيث دفن الحسن، بدلا من اقتحام السراي، مؤكداً ان التحرك يجب ان يبقى سلميا مع عدم المساس بممتلكات الدولة.

تعاون

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتفقت مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي على قيام واشنطن بتقديم مساعدة في التحقيق لمعرفة من يقف وراء التفجير الذي اودى بحياة وسام الحسن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند إن "كلينتون تحادثت الأحد هاتفيا مع ميقاتي ونددت مجددا بانفجار السيارة المفخخة الذي اودى بحياة اللواء وسام الحسن رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وبحياة عدد اخر من الاشخاص".

وأضافت أن "وزيرة الخارجية ورئيس الحكومة ميقاتي توصلا الى اتفاق يقضي بتقديم الولايات المتحدة مساعدة في التحقيق في الحادث".

تعيين

مصادمات في بيروت

اندلعت المصادمات بعد انتهاء السنيورة من كلمته التي طالب فيها الحكومة بالاستقالة

من ناحية أخرى، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن العقيد عماد عثمان عين رئيسا لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبنانية خلفا للواء وسام الحسن.

وقالت الوكالة "عين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بعد مشاورات مع وزير الداخلية العميد مروان شربل العقيد عماد عثمان رئيسا لشعبة المعلومات خلفا للواء الشهيد وسام الحسن".

وكان عثمان من ضمن الفريق الذي عمل مع وسام الحسن عندما كان يعمل مديرا للمراسم مع رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري.

وتولى عثمان رئاسة سرية الحرس الحكومي خلال فترة رئاسة سعد الحريري للحكومة قبل رحيلها في يناير/كانون الثاني 2011.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك