محتجون ليبيون يقتحمون مبنى البرلمان مطالبين بإنهاء العنف في بني وليد

آخر تحديث:  الاثنين، 22 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 01:48 GMT

قصف متواصل على بني وليد والأمن يفرق متظاهرين في طرابلس

ما زالت بني وليد في ليبيا تتعرض لقصف متواصل من القوات الحكومية والميلشيات الموالية لها بهدف السيطرة عليها. يأتي في هذا في وقت أطلقت فيه الشرطة النار في الهواء لإنهاء اعتصام سلمي في طرابلس للتنديد بقصف بني وليد.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اقتحم نحو 500 محتج ليبي مبنى البرلمان في طرابلس الأحد مطالبين بوضع حد لأعمال العنف في منطقة بني وليد، أحد معاقل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي أطيح في مثل هذه الأيام من العام الماضي. وتتعرض بني وليد منذ أيام عدة إلى قصف مليشيا مسلحة من مدينة أخرى.

وكان المحتجون غير مسلحين وبينهم نساء ورجال، وكانوا يرددون (لا إله إلا الله ومحمد المْقَرْيَف عدو الله)، والمْقَرْيَف هو رئيس البرلمان الليبي. وقد أطلق حرس البرلمان النار في الهواء بينما عقد أعضاء المؤتمر الوطني اجتماعا في المبنى.

وتقوم ميليشا متحالفة مع وزارة الدفاع الليبية ومعظم أعضائها من مدينة مصراتة، بقصف هذه المدينة التي تقع على قمة تل ويبلغ عدد سكلنها سبعين ألفا. وتقول وكالة الأنباء الليبية الرسمية إن 22 شخصا من المدينة قد قتلوا في هذا القصف بينما جرح نحو مئتين.

وقال ناصر الدين، احد المحتجين "إننا هنا لمطالبة الحكومة بوضع حد للحرب القبلية التي تستعر في بني وليد. وقال ناصر الدين إن معظم المحتجين هم من سكان طرابلس لكن لهم أقارب في بني وليد.

بني وليد

بني وليد لم تستقر منذ سقوط القذافي

وكان قادة ليبيا الجدد قد أجروا انتخابات لكنهم "فشلوا في أن يبسطوا سلطتهم على بلد مليء بالأسلحة"، حيث يرى مراقبون أن الأحداث في بني وليد قد برهنت على ضعف سيطرتهم على البلاد بعد عام على مقتل القذافي. وتعتبر بني وليد أكثر المدن ولاء لحكم العقيد معمر القذافي إذ لا تزال فيها جيوب مقاومة.

وكانت تقارير غير مؤكدة قد راجت خلال الأيام الماضية عن مقتل أحد أولاد القذافي، خميس، واعتقال الناطق باسم الحكومة السابقة موسى إبراهيم.

يذكر ان هذه هي المرة الثانية التي يقتحم فيها محتجون مبنى البرلمان الليبي الذي بدأ أعماله الصيف الماضي. ففي الرابع من هذا الشهر اقتحمت مجموعة من الأشخاص مبنى البرلمان "لأن مدينتهم لم تكن مُمَثَلة بما فيه الكفاية في الحكومة الليبية المقترحة"، وكان الأعضاء في حينها يناقشون مرشحي رئاسة الوزراء.

وفي بنغازي اقتحم محتجون غير مسلحين، يقدر عددهم بنحو أربعمئة شخص، مبنى تلفزيون ليبيا الحرة الخاص. وطالب المحتجون بأن تبث القناة صور مقتل نجل الزعيم الليبي، خميس، أثناء المعارك في بني وليد والذي أذيع خبر مقتله عبر القناة. وعبّر المحتجون عن غضبهم من إذاعة خبر مقتله الذي يعتبرونه "إشاعة لا صحة لها ويقولون إن الخبر أشعل فتيل الحرب في بني وليد وزاد من العداوات القبلية."

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك