لبنان: الجيش يؤكد ان "البلاد تمر في أزمة" وسقوط ثلاثة قتلى في طرابلس

آخر تحديث:  الاثنين، 22 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 10:22 GMT

الجيش اللبناني: "الأولوية لحفظ الأمن في البلاد"

شدد الجيش اللبناني في بيان له على أولوية حفظ الأمن في الوقت الراهن، بعد ماشهدته مناطق متعددة من توتر امني شديد، وخاصة في مدينة طرابلس شمالي البلاد .

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أكد الجيش اللبناني في بيان له الاثنين ان "البلاد تمر في وقت حرج بعد اغتيال المسؤول الأمني الكبير اللواء وسام الحسن"، ويأتي هذا البيان بعد تجدد الاشتباكات في العديد من المناطق اللبنانية ليلاً وسقوط ثلاثة قتلى في طرابلس واصابة العديد من الاشخاص بعد تشييع الحسن الى مثواه الاخير في ساحة الشهداء الأحد.

بيان الجيش اللبناني

إن قيادة الجيش التي آلمها اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وعبّرت عن حزنها وتضامنها مع عائلته الصغيرة والكبيرة وقيادة قوى الأمن الداخلي، كانت حريصة منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة على ترك المواطنين يعبّرون عن الفجيعة التي ألمّت بهم، والتظاهر وفق ما تقتضيه المناسبة من احترام للحدث الجلل، لكن من دون المساس بالأمن والسلم الأهلي، إلاّ أنّ التطورات التي حصلت في الساعات الأخيرة أثبتت بلا شك أنّ الوطن يمرّ بلحظات مصيرية حرجة، وأن نسبة الاحتقان في بعض المناطق ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة.

وانطلاقاً من هذا الواقع، تناشد هذه القيادة جميع القوى السياسية توخّي الحذر في التعبير عن المواقف والآراء ومحاولات التجييش الشعبي، لأنّ مصير الوطن على المحك، وهي إذ تترك أمر المعالجات السياسية للسلطة السياسية ولجميع القيادات السياسية على اختلافها، تؤكّد تمسّكها بدورها في قمع الإخلال بالأمن وفي حفظ السلم الأهلي. وعليه، فإنها تدعو جميع المواطنين على تنوّع انتماءاتهم في مختلف المناطق اللبنانية إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية في هذا الظرف العصيب، وعدم ترك الانفعالات تتحكم بالوضع والمبادرة إلى إخلاء الشوارع وفتح الطرق التي لا تزال مقطوعة.

تشدّد قيادة الجيش على أن الأمن خط أحمر فعلاً لا قولاً، وكذلك استهداف المؤسسات الرسمية والتعدي على حرمة الأملاك العامة والخاصة، وتشير إلى أنها باشرت اتصالات رفيعة المستوى مع جميع المعنيين، وهي تتعامل مع الوضع الأمني بالحكمة وليس بالتراخي، مع إدراكها التام دقّة الموقف والتجاذبات بين الفرقاء السياسيين، وستكون لها تدابير حازمة، لا سيّما في المناطق التي تشهد احتكاكات طائفية ومذهبية متصاعدة، وذلك منعاً لتحويل لبنان مجدداً إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ولمنع استغلال اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وتحويله فرصةً لاغتيال الوطن بأسره.

وادت هذه الاشتباكات المسلحة الى سقوط ثلاثة قتلى واصابة 26 شخصاً في طرابلس شمالي العاصمة اللبنانية.

وفي العاصمة بيروت، اصيب نحو 6 اشخاص بعد ان اقتحمت قوات من الجيش اللبناني منطقة الطريق الجديدة- ذات الغالبية السنية- في محاولة للقبض على مسلحين. ودوت في المنطقة اصوات القذائف واسلحة اتوماتيكية ومضادات للدبابات، كما منع الجنود دخول الصحافين الى المنطقة حرصاً على سلامتهم.

وقالت الشرطة ان "من بين الجرحى الذين اصيبوا في منطقة الطريق الجديدة هم: 4 لبنانين وسوري وفلسطيني".

الجيش: البلاد تمر بوقت حرج

وبالاضافة الى تأكيده أن "البلاد تمر بوقت حرج، دعا الجيش اللبناني في بيانه "كل الزعماء السياسيين لتوخي الحذر عندما يعبرون عن مواقفهم وآرائهم"، مشيراً الى أنه سيتخذ اجراءات حاسمة للحيلولة دون وقوع فوضى في المناطق شديدة التوتر".

سعد الحريري

وقام العديد من الموالين لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري بقطع العديد من الطرقات في بيروت واحرقوا العديد من الاطارات بحسب مصور لوكالة "فرانس برس".

وقال احد المسلحين :"لن يبقى الحال كما كان سابقاً، سنجتمع مع احمد الحريري- رئيس تيار المستقبل وابن عم زعيم المعارضة سعد الحريري- لنخبره اننا لن نقبل بأن نبقى مهمشين".

وشيع لبنان الاحد رئيس فرع المعلومات في قوى الامن العام اللبناني اللواء وسام الحسن، وطالب العديد من المشيعين رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بالتنحي عن منصبه. وتوجه العديد من المتظاهرين من ساحة الشهداء الى السراي الحكومية مطالبين باستقالة ميقاتي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك