ما هو سؤالك لرئيس الولايات المتحدة القادم؟

آخر تحديث:  الأحد، 28 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:07 GMT
الانتخابات الامريكية

نظرتك إلى الانتخابات الامركية

شغلت القضايا العربية نصيبا وافرا من الاهتمام والنقاش بين مرشحي الرئاسة الامريكية الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني.

وفي المناظرة الاخيرة بينهما احتل الشأن السوري حيزا واضحا خاصة موضوع تسليح المعارضة السورية.

فبينما اتفق المرشحان على مبدأ دعم المعارضة ظهرت بينهما اختلافات حول مدى هذا الدعم.

فقد رأى المرشح الجمهوري ميت رومني أنه من الضروري " أن نسلح التمرد لكننا نريد التأكد من أن لنا علاقة جيدة مع الأشخاص الذين سيحلون محل الأسد كي نرى سوريا في السنوات القادمة كصديق وطرف مسؤول في الشرط الأوسط وهذه فرصة حرجة . ويتعين علينا القياد بدور قيادي".

وأضاف "نريد أن ننسق عمليات تسليح المعارضة مع حلفائنا وخاصة إسرائيل".

في حين اختلف معه أوباما حول مدى دعم المعارضة وقال "ما لا يمكننا القيام به هو ان نلمح مثلما فعل الحاكم رومني الى ان امداد المعارضة السورية باسلحة ثقيلة على سبيل المثال هو اقتراح قد يجعلنا اكثر امانا على المدى البعيد" .

وأضاف قائلا إنه واثق من أن "أيام الأسد معدودة" معبرا عن قناعته بضرورة ان يقرر السوريون بأنفسهم مستقبلهم.

هذا جانب من النقاش حول الازمة السورية بين المرشحين الامريكيين، إلا أن قضايا عربية أخرى أخذت نصيبها من الاهتمام الامريكي مثل ليبيا ودول الربيع العربي والقضية الفلسطينية.

من تتوقع فوزه بالانتخابات القادمة، أوباما أو رومني؟

ولو أتيحت لك فرصة توجيه سؤال للرئيس الجديد فماذا ستقول له؟

ما هي برأيك القضية العربية التي ستتصدر قائمة ملفات الشرق الأوسط على مكتب الرئيس الجديد؟

أكتبوا لنا عن الاسئلة التي تريدون طرحها حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة من مرشحي الرئاسة الأمريكية، وشاركونا آراءكم حول تصوركم للدور الأمركي القادم في المنطقة هل سيبقى كما كان أم يتغير؟ اضغط هنا إضغط هنا للمشاركة

شاركنا رأيك على صفحتنا على فيسبوك وفي حوارنا على هذه الصفحة.

بعض تعليقاتكم

بالنسبة لعدد من المشاركين فلن يغير اسم الرئيس القادم من مسار السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، لذلك لم ترتبط الاسئلة بشخص الرئيس ولكن بالقضية الذي تشغل السائلين، وهي مختلفة على اختلاف انتماءات واهتمامات المشاركين..

أوباما ورومني واحد...وماذا عن القدس؟

تعتبر أمينة محسن أن "كل رئيس أمريكي يأتي ليكمل الرئيس الذي سبقه بغض النظر عن اللون السياسي، وبالنهاية فإن النتيجة واحدة والقاعدة الراسخة هي الولاء لاسرائيل".

ويتهم محمد الشيخ الولايات المتحدة بدعم الاسد لذلك فهو يتساءل "ترى متى يتوقف هذا الدعم؟"

بينما تساءل أيوب الريس عن مصير إيران قائلا "هل سيحدث لايران ما حدث للعراق؟"

"وماذا عن القدس؟ هل ستحرر" يسأل محمد المسافر بما يوحي إلى تعقد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي؟

أبو اليمان من جهته يرى "أن القضية الرئيسية هي "تقسيم الشرق الأوسط" بغض النظر عن شخص الرئيس.

"لو ظللنا ننتظر امريكا وغيرها لحل قضايانا لن نتقدم يجب الاعتماد على أنفسنا"، يعلق مدحت مطاوع مطاوع.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك