إسرائيل: الاعتراف بالمسؤولية عن مقتل "أبوجهاد"

آخر تحديث:  الخميس، 1 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 18:39 GMT

أبوجهاد شارك في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

وافق جهاز الرقابة في الجيش الإسرائيلي على نشر مقابلة مع أحد أفراد القوات الخاصة "الكوماندوز" يعترف فيها بقتل أبوجهاد الساعد الأيمن للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وكان يعتقد على نطاق واسع بأن "أبوجهاد" قتل على يد عملاء إسرائيليين في تونس عام 1988، لكن إسرائيل لم تقر رسميا مطلقا بمسؤوليتها عن مقتله.

لكن جهاز الرقابة أعطى موافقته لصحيفة يديعوت احرونوت لنشر المقابلة مع ناحوم ليف.

وقد أغتيل "أبوجهاد" رميا بالرصاص في 16 أبريل/نيسان عام 1988 في دهم مقر منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة التونسية.

وقالت يديعوت احرونوت إن "إسرائيل قتلت الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية أبوجهاد في تونس، ويمكن الآن نشر هذا الأمر".

وأوضح في المقابلة أن "الجانب الاستخباراتي من (عملية) الاغتيال كان بإشراف الموساد، بينما نفذ الجانب العملياتي (وحدة النخبة في قوات الكوماندوز) سايريت ماتكال".

هجمات "مروعة"

وفي معرض روايته عن هذه العملية، قال ناحوم ليف، "قرأت كل صفحة من ملفه، كان لـ "أبوجهاد" صلة بأعمال مروعة ضد مدنيين، لقد كان يمثل القتل. لقد أطلقت عليه الرصاص دون تردد".

وأوضح أنه وعنصر آخر من قوات الكوماندوز، تنكر في هيئة امرأة، اقتربا من المنزل الذي كان يقيم فيه أبوجهاد على أنهما حبيبان يستمتعان بجولة في المساء.

وقال ليف إنه أطلق النار على أحد الحراس في رأسه من مسدس مزود بكاتم للصوت.

وذكرت يديعوت احرونوت أن عناصر ملثمة من الكوماندوز انطلقت مسرعة إلى داخل الفيلا، وصعد أحد العملاء السلم وكان خلفه السيد ليف.

وأضاف ليف "لقد أطلق (العميل) النار على أبوجهاد أولا".

وتابع "بدا وكأنه (أبوجهاد) يمسك ببندقية، ثم أطلقت عليه النار. وكنت حريصا على عدم إصابة زوجته التي حضرت. لقد قتل (أبوجهاد)، وأكد مقاتلون آخرون مقتله".

وأوضحت الصحيفة أن حارسا آخر وشخصا يعمل بستانيا كان نائما في الطابق الأول قتلا أيضا.

وذكر ليف بأنه "كان من المؤسف جدا (مقتل) البستاني، لكن في عمليات مثل هذه يجب أن تضمن تحييد جميع مصادر المقاومة المحتملة".

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي حتى الآن على هذا المقال.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك