سوريا: العفو الدولية تدين "إعدام جنود"، وأنباء عن انسحاب القوات النظامية من سراقب

آخر تحديث:  الجمعة، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 11:18 GMT

مشاهد تظهر ما يبدو انه تصفية جنود سوريين نظاميين

أدانت منظمة العفو الدولية ما يبدو أنه "إعدامات فورية" للجنود السوريين تنفذها المعارضة حسب شريط فديو بُث على الإنترنت. وقالت المنظمة إن أعمال القتل، في حال تأكيدها، تشكل "جريمة حرب".

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أدانت منظمة العفو الدولية ما يبدو أنه "إعدامات فورية" للجنود السوريين تنفذها المعارضة حسب شريط فديو بُث على الإنترنت. وقالت المنظمة إن أعمال القتل، في حال تأكيدها، تشكل "جريمة حرب".

ويعتقد أن تلك الاعدامات قد نفذت بعد مهاجمة مسلحي المعارضة نقطة تفتيش بين دمشق وحلب.

وكانت وكالة رويترز للانباء قالت إن مسلحي المعارضة قتلوا ثمانية وعشرين جنديا يوم الخميس في هجمات على ثلاث نقاط تفتيش حول بلدة سراقب على بعد اربعين كيلومترا جنوبي حلب وسط انباء عن سقوط البلدة في أيدي مسلحي المعارضة.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان في بيان صحفي "على غرار تسجيلات الفيديو الأخرى من هذا النوع فإن من الصعب التحقق من صحة الأمر على الفور على صعيد الموقع ومن هم المتورطون. يجب أن نفحص هذا بعناية. سيتم فحص الأمر بعناية."

واستطرد قائلا "لكن المزاعم تفيد بأن هؤلاء كانوا جنودا لم يعودوا مقاتلين. وبالتالي فإن في هذه المرحلة يرجح بشدة فيما يبدو أن تكون هذه جريمة حرب أخرى."

المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد صحة الصور التي تظهر الإعدامات

رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، يؤكد في مقابلة مع بي بي سي صحة الصور التي نشرت حول إعدام جنود تابعين للجيش السوري على يد مقاتلين معارضين غرب مدينة سراقب شمالي سوريا.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلي المعارضة سيطروا يوم الخميس على ثلاثة مواقع عسكرية حول سراقب الواقعة على طريق سريع يربط بين شمال وجنوب سوريا وقتلوا 28 جنديا.

وأظهرت لقطات الفيديو ان البعض اطلق عليه الرصاص بعد ان استسلم. وعاملهم مقاتلو المعارضة بقسوة وقاموا بسبهم قبل ان يطلقوا عليهم الرصاص مرة تلو الاخرى وهم راقدون على الارض.

وفي غضون ذلك واصلت قوات الحكومة طلعاتها الجوية قرب دمشق وريفها.

يذكر أن الجيش السوري النظامي قد كثف من استخدامه الطائرات في الآونة الأخيرة خصوصا عندما تعجز القوات البرية عن إخراج قوات المعارضة من المواقع التي تحتلها.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا أن عدد القتلى بين صفوف المدنيين ارتفع اليوم الجمعة إلى 41 شخصا.

وسقط غالبية هؤلاء في محافظة ريف دمشق والتي قتل فيها وفقا للمرصد 17 شخصا بينهم ستة رجال في مدينة دوما احدهم برصاص قناص حاجز مسرابا العسكري.

كما أعلن المرصد مقتل ما لايقل عن 30 من القوات النظامية إثر اشتباكات في عدة محافظات سورية هي ريف دمشق وحلب وادلب ودير الزور ودمشق.

انفجاران جنوبي دمشق

وافاد مراسل بي بي سي عربي في دمشق عساف عبود باصابة 8 اشخاص في انفجارين متلاحقين بعبوتين ناسفتين قرب بناء العيادات الشاملة التابعة لوزارة الصحة في حي الزاهرة الجديدة جنوبي دمشق.

وادى الانفجارين إلى ايقاع أضرار مادية كبيرة في المبنى وقد هرعت سيارات الاسعاف الاطفاء الى المنطقة.

"الانسحاب" من سراقب

في غضون ذلك انسحبت القوات النظامية السورية فجر الجمعة من محيط بلدة سراقب في شمال غربي البلاد التي يسيطر عليها المسلحون المعارضون والواقعة على تقاطع طريقين رئيسين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد "انسحبت القوات النظامية من حاجز الويس العسكري الواقع شمال غربي بلدة سراقب الذي يعد آخر حاجز للقوات النظامية في محيط البلدة"، مشيرا الى انها تقع في محافظة إدلب ومحيطها "يعتبران الان خارج سيطرة النظام بشكل كامل".

واوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، ان نحو 25 كيلومترا في محيط المدينة "بات خاليا من اي وجود للقوات النظامية" التي انسحبت فجر اليوم "من دون ان تعرف وجهتها".

واشار عبد الرحمن الى ان هذه المدينة الواقعة على الطريق بين دمشق وحلب، من جهة، وحلب ومدينة اللاذقية الساحلية "باتت الوحيدة في شمال البلاد التي لا وجود نهائيا للقوات النظامية في داخلها او محيطها".

من جهة أخرى، قالت المعارضة السورية أنها استطاعت توثيق مقتل قرابة مئة وخمسين شخصا برصاص القوات الحكومية يوم الخميس في مناطق عدة في سوريا.

لقاء ثلاثي

على الصعيد السياسي أعلنت جامعة الدول العربية، أن لقاء ثلاثياً يضم الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربى، ووزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف والأخضر الإبراهيمى المبعوث الأممى العربى المشترك الخاص بسوريا، سيعقد مساء الأحد المقبل لبحث مستجدات الأوضاع على الساحة السورية.

يأتى عقد اللقاء فى أعقاب فشل الهدنة بين الجيش السورى والجيش الحر خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وعلى خلفية التطورات الخطيرة الجارية على الأرض حالياً فى سوريا.

وكان السفير أحمد بن حلى، نائب الأمين العام للجامعة العربية، أكد فى وقت سابق، استمرار الجهد والتحركات الدبلوماسية التى تجريها الجامعة العربية للتعامل مع الوضع فى سوريا.

ووصف ابن حلى الأوضاع الحالية فى سوريا بأنها غير مقبولة وأنها دخلت مرحلة النفق المظلم ونسعى إلى إيجاد مخرج من هذا النفق.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك