مصر: الجيش ينفي تحويل سيناء لمنطقة عسكرية

آخر تحديث:  الاثنين، 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:20 GMT
مناورات للجيش المصري في سيناء

اجرى الجيش المصري تمارين في سيناء مؤخرا

أفاد مراسل بي بي سي أن العقيد أحمد محمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة نفى تحويل سيناء لمنطقة عسكرية.

وأكد المتحدث العسكري في بيان "أن الحالة الأمنية الآن فى صورتها الطبيعية والشرطة تعمل بكامل طاقتها بالتعاون مع رجال القوات المسلحة بكل إصرار للحفاظ على أمن وسيادة الدولة على بقعة غالية من أراضيها".

وكان التلفزيون المصري الرسمي بأن الجيش قد نجح في فتح طريق سيناء الدولي العريش - رفح الذي قطعه أفراد وامناء الشرطة في سياق الاحتجاجات التي شهدتها مدينة العريش احتجاجا على مايقولون استهدافهم من مسلحين مجهولين ومصرع 3 من زملائهم.

وافادت مصادر صحفية من العريش لبي بي سي ان الجيش المصري بات يسيطر على كافة مقار الأمن في محافظة شمال سيناء بعد سعي حركات ثورية لاقتحام مبنى المحافظة لإعلان هيئة من 25 ناشط لأدارة شؤون سيناء مؤقتا لحين اختيار محافظ جديد.

واضافت أن الجيش حل محل أفراد الشرطة المنسحبين احتجاجا على مقتل زملائهم.

وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية اشارت الى قيام مجموعات من الشرطة بقطع الطريق الدولى ( العريش / رفح ) من أمام مبنى ديوان عام المحافظة وطريق المطار المؤدى الى وسط سيناء والطرق الفرعية المؤدية الى مديرية الأمن، وذلك بوضع الطوب والحجارة والحواجز الحديدية فى عرض الطريق لمنع مرور السيارات.

وهدد المحتجون بإغلاق جميع الطرق والمحاور الرئيسية فى مدينة العريش الأحد ما لم تتحقق مطالبهم التي تتمثل في منحهم صلاحيات الدفاع عن أنفسهم والمطالبة بحقوق زملائهم الشهداء والمصابين جراء الاعتداءات المسلحة عليهم بحسب المصدر نفسه.

يذكر أنه سبق تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الأمن بالعريش بعد ظهر السبت، وذلك احتجاجا على استهدافهم من جانب مسلحين مجهولين ومصرع واصابة العديد من أفراد الشرطة، وآخرهم الاعتداء الذى استهدف سيارة شرطة اليوم بالعريش.

وقتل ثلاثة من رجال الشرطة وأصيب شخصان في الهجوم الذي استهدف دورية تابعة للشرطة في المدينة.

ونقل التلفزيون المصري الحكومي عن مصدر امني قوله "هاجم مسلحون قد يكونوا من عناصر مجموعة جهادية آلية تابعة للشرطة واطلقوا النار على ركابها قبل ان يلوذوا بالفرار."

من جانبه، أكد مصدر طبي ان المصابين نقلوا الى مستشفى العريش العام.

وكانت المنطقة ذاتها مسرحا لهجمات عدة استهدفت رجال الجيش والشرطة، بما في ذلك الهجوم الذي شنه مسلحون في الخامس من اغسطس/آب الماضي الذي راح ضحيته 16 جنديا.

وكان الوضع الامني في سيناء قد تدهور بشكل ملحوظ منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي اطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك في العام الماضي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك