ليبيا: اشتباكات بين ميليشيات قرب مقر مجلس الأمن بطرابلس

آخر تحديث:  الأحد، 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:35 GMT
مسلحون

أرشيف: عدد الميليشيات المسلحة المنضوية ضمن الثوار يبلغ 1700 مجموعة منتشرة في البلاد

اندلعت اشتباكات بين ميليشيات ليبية متناحرة قرب مقر مجلس الأمن الأعلى في ليبيا، في أحدث سلسلة من أعمال العنف التي أعقبت إطاحة حكم العقيد الليبي معمر القذافي قبل أكثر من عام.

وقالت مصادر طبية إن نحو 5 أشخاص أُصيبوا في المواجهات. بينما أحدثت رصاصات اخترقت مستشفى مجاوراً ذعراً بين النزلاء.

وقال شهود عيان إن المواجهات اندلعت بعد منتصف ليل الأحد بسبب جدال وقع بين مجموعتين مسلحتين على خلفية اعتقال أحد أعضاء إحداهما.

وذكر شاهد عيان "اتصلنا بالشرطة بعد وقوع الاشتباكات، حتى تتمكن من فضها، لكن لم يأت أحد".

وبحسب تقرير اعدته وكالة رويترز، أظهرت المشاهد الانتقامية المتسمة بالفوضى في عدد من المناطق الليبية ضعف سلطة الحكومة الجديدة على الميليشيات المعارضة السابقة التي تدين بالولاء للحكومة الجديدة لكنها تفعل أساسا ما يحلو لها.

ويبلغ عدد المجموعات المسلحة المنضوية ضمن مليشيات الثوار السابقة نحو 1700 تنتشر في طول البلاد وعرضها.

فمنها من انخرط في سلك وزارة الدفاع التابعة للمجلس الانتقالي الوطني السابق ومنها من بقي خارج سيطرتها.

وكانت ميليشيات متحالفة مع وزارة الدفاع، التي يضمها تجمع يعرف باسم درع ليبيا، سيطرت قبل أيام على بلدة بني وليد بعد أيام من القصف الذي دفع آلاف العائلات إلى الفرار من البلدة الواقعة على قمة تل في مشاهد تذكر بمشاهد الحرب في العام الماضي.

واندلع القتال، الذي سقط فيه عشرات القتلى ومئات الجرحى، بسبب مطالبة الحكومة لبني وليد بتسليم من قاموا بخطف وتعذيب مقاتل سابق من المعارضة يدعى عمران شعبان، الذي عثر على القذافي مختبئا داخل أنبوب للصرف الصحي في سرت مسقط رأسه العام الماضي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك