قضاة المحكمة العليا في بريطانيا يدرسون تعويض ضحايا حرب العراق

آخر تحديث:  السبت، 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 19:42 GMT
جنود بريطانيون

الجيش البريطاني تمركز في البصرة أثناء حرب العراق

تدرس المحكمة البريطانية العليا إمكانية مقاضاة عوائل الجنود الذين قتلوا في العراق الحكومة البريطانية بموجب قانون حقوق الإنسان كي تحصل على تعويضات عن مقتلهم.

وقد قررت ثلاث عوائل لجنود قتلوا في حرب العراق الذهاب إلى المحكمة العليا لطرح القضية التي رفضتها محكمة الاستئناف الشهر الماضي إذ قالت إن تعويض الأقارب حسب قانون حقوق الإنسان غير مسموح به في القانون البريطاني.

وقالت إحدى أمهات الجنود الثلاثة إن موقف وزارة الدفاع هو "الرفض المطلق".

الجيش البريطاني

مهمة الجليش البريطاني في العراق انتهت عام 2008

وقال متحدث باسم المحكمة إن سبعة قضاة سوف يسمعون القضية خلال ثلاثة أيام اعتبارا من يوم 18 شباط/فبراير من العام المقبل.

وكانت محكمة الاستئناف قد قضت الشهر الماضي بأن بإمكان عائلتي جنديين قتلا في العراق أن يقاضوا الحكومة البريطانية بسبب "الإهمال"، إلا أن قضاة الاستئناف رفضوا قضية التعويض وفقا لقانون حقوق الإنسان.

وقد ركز حكم القضاة على مسألتين اثنتين: الأولى إن كانت وزارة الدفاع قد قصّرت في العناية المطلوبة المقدمة للجنود القتلى أو الجرحى في ساحة المعركة، والثانية إن كان الجنود الذين يخدمون في العمليات الحربية مشمولين بقانون حقوق الإنسان.

Susan Smith

سوزان سميث تطالب بتعويضات إثر مقتل ابنها ذي 21 عاما في العراق

وعبّرت سوزان سميث، 51 عاما، التي قُتل ابنُها، بيتر فيليب هيويت، ذو الواحد وعشرين عاما في عام 2005، بعد أن انفجرت سيارة "سناتش لاند روفر" التي كان يستقلها، عبّرت عن غضبها خارج المحكمة بعد إعلان الحكم.

وقالت سميث "إنهم غير إيجابيين. لا يهمهم الأمر، فهؤلاء بالنسبة لهم "رجال عمليات" فإن قتلوا فإنهم يُدفَنون. ولكنهم ليسوا مجرد رجال عمليات. يجب أن يكون هناك موقف للناس من هذا الأمر".

أما القضايا الأخرى التي رفضتها محكمة الاستئناف فهي قضية بيتر لي أليس، 23 عاما، من مدينة ويذينشو في مانجستر العظمى، والذي قتل بعدما هوجمت سيارتُه وهي من طراز "سناتشر لاند روفر" في فبراير/شباط عام 2006، وكيرك ردباث، 22 عاما، من رومفرود، شرق لندن، الذي قُتل في انفجار مماثل في آب/أغسطس من عام 2007.

يذكر أن غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة قد وقع عام 2003 وقاد إلى الحرب في العراق. وقد انتهت الحرب رسميا في نهاية كانون الأول/ديسمبر من عام 2011 عندما أكملت الولايات المتحدة انسحاب جنودها من العراق.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك