الفاينانشال تايمز: إسرائيل تلمح إلى أن سوريا تسعى للزج بها في الصراع

آخر تحديث:  الثلاثاء، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 03:38 GMT
سوريا

حذرت تركيا من أن سوريا قد تلجأ إلى استخدام صواريخ مشحونة برؤوس كيماوية

لا تزال الصحف البريطانية في نسختيها الورقية والإلكترونية تتابع تطورات الصراع في سوريا وامتداداته الإقليمية.

حذرت تركيا على لسان رئيسها عبد الله غول خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة الفاينانشال تايمز من أن النظام السوري قد يلجأ إلى استخدام صواريخ مشحونة برؤوس كيماوية وذلك في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وسوريا وقصف طائرة سورية منطقة بالقرب من الحدود مع تركيا سيطرت عليها المعارضة السورية المسلحة في وقت سابق.

وقال غول إن تركيا قادرة على التصدي لهذه الصواريخ عن طريق نصب صواريخ باتريوت تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضاف الرئيس التركي قائلا "من المعروف أن سوريا تمتلك أسلحة كيماوية ولها أنظمة سوفيتية لإطلاق الصواريخ، ولهذا إذا كان هناك ضرب من الجنون وأقدمت على هذا العمل، فينبغي وضع خطة طوارئ للتعامل مع الوضع وهذا ما يقوم به الناتو".

ومضى غول للقول إن استمرار تدفق اللاجئين السوريين على تركيا يمكن أن يشكل خطرا على أنقرة، مضيفا "من الواضح أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر. هذا بلد (سوريا) يدمر نفسه بنفسه".

ورغم أن غول قال إنه لا يعتقد أن سقوط صواريخ سورية على الأراضي التركية في الماضي كان عملا مقصودا، فإن "تركيا بطبيعة الحال لا يمكن أن تغض الطرف عن هذا التصرف، وسترد بما يقتضيه الحال".

وفي الإطار ذاته، تعهد الأمين العام للناتو، أندرس فوغ راسموس، بأن يقوم الحلف "بما يلزم" لحماية تركيا.

وفي المقابل، ألمح مسؤولون إسرائيليون إلى أن سوريا تسعى إلى الزج بإسرائيل في صراعها الداخلي.

وفي هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي "كان انطباعنا قبل يوم الأحد أن ما نشهده هو آثار امتداد الاقتتال الداخلي إلينا لكننا لم نعد بالضرورة مقتنعين بأن هذا هو ما يحدث في الواقع".

وتلاحظ الصحيفة أن هذه التصريحات تتناقض مع تقييم إسرائيلي سابق مفاده أن النيران السورية ليست سوى رصاصات طائشة أو قذائف هاون سقطت بالخطأ في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في الجولان.

مساعدات عسكرية

أحمد معتز الخطيب

يقول الائتلاف الجديد إنه يمثل 90 في المئة من المعارضة السورية

وننتقل إلى صحيفة الغارديان إذ تحت عنوان "الغرب وعد بمساعدات عسكرية للمعارضة السورية" يقول محرر الصحيفة للشؤون الدبلوماسية، جوليان بوغر، ان هذا الوعد جاء مقابل تشكيل جبهة موحدة قبل انعقاد مؤتمر للمانحين في لندن يوم الجمعة المقبل يهدف إلى مساندة التحالف الجديد للمعارضة.

وقال دبلوماسيون بريطانيون ان اجتماع الجمعة سيكون على مستوى الخبراء لمناقشة منح مساعدات غير ذات طبيعة عسكرية للائتلاف الوطني السوري الجديد الذي تشكل يوم الاحد في الدوحة لكن المملكة المتحدة والحكومة الفرنسية لم تستبعدا تسليح المعارضة في الأشهر المقبلة في محاولة لكسر الجمود الدموي في الازمة السورية حسب الغارديان.

ويضيف بورغر ان هنالك اكثر من اشارة إلى توسع مجال الصراع إذ اطلقت دبابات اسرائيلية النار على مواقع سورية للمرة الثانية خلال يومين ردا على وقوع قذائف هاون اطلقت من سوريا في هضبة الجولان التي تسيطر عليها اسرائيل وقصفت طائرة حربية تابعة للحكومة السورية قرية تسيطر عليها قوات المعارضة على بعد امتار قليلة من الحدود التركية.

وتقول الصحيفة ان المعارضة السورية تأمل في اعتراف الدول الغربية في اجتماع أصدقاء سوريا في مراكش الشهر المقبل بائتلافها الجديد باعتباره "الممثل الشرعي للشعب السوري."

وتضيف الصحيفة أن الائتلاف الجديد يزعم تمثيل 90 في المئة من المعارضة السورية بما فيها المجموعات المسلحة داخل سوريا.

وتنقل الغارديان عن ناطق باسم الاتئلاف الجديد، قوله "يدرك المجتمع الدولي أن الوضع في سوريا لا يمكن أن يستمر وأن مصالحه الذاتية في خطر لأن من شأن ذلك زعزعة استقرار المنطقة".

وأضاف "بددنا الكثير من مخاوفه ووفينا بالكثير من شروطه المسبقة الخاصة بالمعارضة السورية المسلحة فيما يخص مساءلتها وتوحيدها، أعتقد أن المجتمع الدولي مستعد للاستثمار في المعارضة سواء على المستوى العسكري أو على المستوى السياسي. هذا هو جوهر ما توصلنا إليه في الدوحة".

أنشطة إرهابية

ونظل مع الموضوع السوري إذ نقرأ في الديلي تلغراف خبرا حول القاء القبض على سوري في مطار هيثرو بلندن للاشتباه في تورطه في انشطة ارهابية.

وذكرت الصحيفة أن المشتبه به اعتقل بعد وصوله على متن رحلة قادمة من البحرين صباح الاثنين.

وأضافت انه يخضع للاستجواب في اطار تحقيق تجريه شرطة العاصمة مع مجموعة تشمل عددا من البريطانيين ايضا بتهمة اختطاف مصور بريطاني وزميله في وقت سابق من العام الجاري.

الجنرال بتريوس

وفي شأن آخر، نشرت صحيفة التايمز خبرا عن فضيحة الجنرال ديفيد بتريوس الذي كان يشغل منصب مدير جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية قبل استقالته.

قالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستتعرض لاستجواب قاس من قبل الكونغرس في غضون الأسبوع الحالي بسبب تأخر مكتب التحقيقات الاتحادي الذي كان يحقق في الفضيحة في إخبار كبار المسؤولين في إدارته.

وأضافت التايمز أن من الواضح أن أوباما ظل يجهل أي شيء عن المسألة حتى يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني أي بعد يومين من إعادة انتخابه لولاية ثانية علما بأن المكتب ووزارة العدل الأمريكية كانا على علم بما يحدث منذ الصيف.

ومضت للقول إن المدعي العام في إدارة أوباما ربما كان أيضا على علم بالمسألة منذ شهور.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك