خريطة تفصيلية لمدى الصواريخ الفلسطينية مقابل الترسانة الاسرائيلية

آخر تحديث:  الخميس، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 15:36 GMT

أخطر الصواريخ في الترسانة الفلسطينية هو صاروخ فجر-5

تستطيع الطائرات والزوارق الحربية الإسرائيلة الوصول الى اهداف في قطاع غزة في أي وقت تشاء، واذا حدث توغل بري إسرائيلي في القطاع، وهو شيء يود الطرفان تجنبه على الأغلب، ستكون الكفة مائلة بقوة إلى الجانب الإسرائيلي.

وسلط النزاع الضوء على حقيقة أخرى، وهي المخاطر التي تشكلها الصواريخ الفلسطينية على المواطنين الإسرائيلين الذين يسكنون في الجنوب.

قد لا تكون الصواريخ الفلسطينية دقيقة أو معقدة، لكنها مصدر خطر حقيقي، كما هو واضح من إصابتها مبنى في كريات ملاخي الخميس أدى إلى مقتل ثلاثة من سكانه.

خريطة توضح مدى الصواريخ الفلسطينية

تقع مجموعة من المدن والبلدات الإسرائيلية في الجنوب في مجال الصواريخ الفلسطينية، وهو ما حاولت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التعامل معه.

الترسانة الصاروخية الفلسطينية كبيرة، وهي تتحسن مع الوقت، وتصنع صواريخ "القسام" القصيرة المدى في مصانع وورش صناعية في قطاع غزة، ويبلغ مدى هذه الصواريخ أكثر من 10 كيلومترات.

أما صورايخ "غراد" التي يعتقد الكثيرون أن مصدرها إيران فمداها ابعد قليلا، ويصل الى 20 كيلومترا.

وقد أطلق أيضا صاروخ من تصميم صيني ضد أهداف إسرائيلية، يصل مداه إلى 40 كيلومترا.

أما أخطر الصواريخ في الترسانة الفلسطينية فهو صاروخ فجر-5، الذي يستطيع الوصول الى تل أبيب.

كانت مخازن تلك الصواريخ ضمن الأهداف التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية، وأفادت التقارير العسكرية الإسرائيلية أن الغارات نجحت في تدميرها، وإن كانت تقارير أخرى وردت لاحقا عن إطلاق صاروخ فجر-5 واحد على الأقل.

نظام الدفاع الجوي الاسرائيلي

رد فعل إسرائيل على القصف الصاروخي كان دفاعيا وهجوميا في آن، يشارك فيه النظام المضاد للصواريخ المسمى "القبة الفولاذية"، والذي يعمل منذ عام 2011.

تقوم أجهزة رادار قوية بتعقب الصواريخ المطلقة، وتقدر مكان سقوطها التقريبي، ثم تطلق صواريخ لاعتراضها.

يبدو أن "القبة الفولاذية" تعمل جيدا خلال هذه الأزمة، لكن ليس هناك نظام دفاعي يعمل بكفاءة تبلغ 100 في المئة.

حاولت إسرائيل أيضا اعتراض شحن صواريخ إلى غزة، أو التعامل معها بطرق أخرى.

ولعل القصف الغامض لمصنع اسلحة سوداني في نهاية شهر أكتوبر/تشرين أول، ويعتقد الكثيرون ان وراءه إسرائيل، يصب في هذا الاتجاه.

كذلك استهدفت غارات إسرائيلية منتظمة قادة تنظيمات صغيرة وأفرادا يستعدون لإطلاق صواريخ، لكن هذا هو الهجوم الإسرائيلي الأكبر منذ العملية البرية عام 2008-2009.

وبالرغم من حديث الناطق الإسرائيلي عن عمليات "هادفة" ، الا أن ضحايا مدنيين سقطوا بالضرورة.

وسيرتفع عدد الضحايا من المدنيين بشكل درامي لو قررت إسرائيل القيام بعملية برية، والمؤشرات تصب في اتجاه التصعيد.

وقد يمكن التوصل الى "هدنة مضطربة" تستمر لبعض الوقت ، وهذا ما يصبو إليه الإسرائيليون حاليا، ولكن الأزمة في غزة لن تنتهي.

ليست هناك مؤشرات لأي عملية سلمية موثوقة في الافق، وفور انتهاء الأزمة الحالية يبدأ العد التنازلي للانفجار القادم للعنف.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك