هل الحرب هي الحل في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟

آخر تحديث:  الأحد، 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:29 GMT
نقاش حرب غزة

حماس حصلت على صواريخ جديدة لكن أثرها نفسي وسياسي أكثر منه عسكري

خلفت عملية "الرصاص المصبوب" التي شنتها اسرائيل على غزة سنة 2008 ما لا يقل عن 1400 قتيل من الجانب الفلسطيني أغلبيتهم من المدنيين مقابل 13 قتيل اسرائيلي أغلبيتهم من الجنود سقطوا بنيران حماس.

وتقول جريدة لومند الفرنسية ان هذه المعركة كانت كارثية للطرفين فهي وان عرفت تفوقا مطلقا لاسرائيل على الارض إلا أنها تسببت لها في خسارة على المستوى الاعلامي، فهل حفظ الطرفان الدرس؟

وتقول الصحيفة إن الجديد هو حصول حماس على صواريخ فجر5 من ايران التي يمكنها أن تصل إلى قلب اسرائيل لكنها ابعد ما تكون عن تحقيق "توازن في الترهيب" مع الآلة العسكرية الاسرائيلية إذ ان خطورة هذه الصواريخ الحقيقية تكمن في قدرتها على زعزعة الاستقرار السياسي والنفسي للاسرائليين.

ورأت صحيفة الاوبزرفر ان ردود فعل المجتمع الدولي على ما يحدث في غزة "لطالما كانت ضعيفة ومشوشة"، مشيرة الى ان العديد من العواصم الغربية التي تحرص على الاحتفاء بثورات الربيع العربي تغض الطرف عندما يتعلق الامر بحق الفلسطينيين التمتع بالحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير.

واردفت الاوبزرفر قائلة "على الطرفين الاقتناع بأن السلام افضل من العنف فالمطلوب الان هو تكاتف الجهود الدبلوماسية للتوصل الى اتفاق بين الطرفين يتمثل بفرض ضغوط جدية على الجانب الاسرائيلي واقناع الفلسطينيين سياسياً ومالياً بأن السلام أفضل اختيار لهم".

وفي هذا الاتجاه يذهب الصحفي والكاتب أنور حامد حيث قال ان "الحسم العسكري للصراع بلا معنى، لانه يفترض أن يلغي أحد الطرفين الآخر والامر هنا يتعلق بملايين الاشخاص على الجانبين وهذا لا يمكن أن تفعله اسرائيل رغم ما تتوفر عليه من قوة ولا يمكن لحماس التي لا تملك امكانيات اسرائيل أن تقوم به أيضا".

والحل بالنسبة للمتحدث ليس له بديلا إنه "السلام".

ونقلت الاوبزرفر عن الطبيب الفلسطيني عز الدين ابو العيش الذي فقد بناته الثلاثة في حرب غزة السابقة قوله "على الفلسطينيين والاسرائيليين القيام بخطوات جريئة للتوصل الى مستقبل أفضل للجانبين".

أما صحيفة الصنداي تايمز فاعتبرت مقتل الجعبري بمثابة مقتل اسامة بن لادن لكثير من الاسرائيليين وقالت أيضا ان حماس القت نحو 700 صاروخ على اسرائيل منذ بداية العام الجاري معلقة "لا يمكن لأي دولة ديمقراطية في العالم ان تقبل بذلك وان يخضع مواطنوها لمثل هذا التصرف الارهابي".

وواصلت اسرائيل اليوم الاحد حشد قواتها البرية ودباباتها على طول الحدود مع قطاع غزة بعد قصف اهداف للناشطين في هجمات برية وبحرية على القطاع لليوم الخامس على التوالي.

جاء ذلك بعدما أكدت كتائب القسام، أنها استهدفت بارجة حربية إسرائيلية كانت تتمركز في عرض البحر قبالة غزة، فيما اعترضت منظومة "القبة الحديدية" صاروخاً في سماء تل أبيب، وانطلقت صافرات الإنذار في المدينة.

وفي وقت تعالت الدعوات الدولية للتهدئة، أعلنت وسائل اعلام اسرائيلية عن اغلاق مطار بن غوريون الدولي وتحويل الطائرات الى مطار سري شمالي اسرائيل.

برأيك هل "الحرب" هي الحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي؟

أم أن مسلسل العنف الدائر في هذه المنطقة يجعل السلام مسألة ملحة؟

ما الذي يمكن أن "يجبر" اسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات؟

ناقش معنا الموضوع وبين لنا رأيك على صفحتنا على فيسبوك اضغط هنا اضغط هنا

تعليقاتكم

فرض الامر الواقع ..

سيف الشرماني "برأيي يجب على القاده العرب ان ياخذوا موقفاً حاسماً ضد اسرائيل وان ينصروا اخواننا في غزة حتى اذا احتاج الامر الى حرب."

معين الجنوب "العدو فرض الحرب لعدم قبوله بالسلام فهي مفروضة على الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي لامحاله وعليهم أن يكونو اهلا لها."

محمد عبدالرحيم مصطفي يوسف "الحل ان يخضع العرب بل المسلمون لإسرائيل عندئذ ستوقف اسرائيل القتال."

آني عبد الرحمان "يجب ان تبدأ حرب البترول."

عساف كوهين "لا سلام مع من يريدون تدمير اسرائيل وقتل كل اليهود. لايمكن للعرب أن يقوموا بشيء غير الكلام. الاكاذيب العربية لن تخدعنا. حماس لن تمنح إلا المعاناة والموت لمدنيي غزة."

سامر جابر "من وجهة نظر اسرائيلية كما عبر عنها لبرمان ان الحرب هي طريق السلام اي فرض امر واقع على الفلسطيني. فيما الموقف الفلسطيني ( و هو متعدد المستويات و الالوان السياسية) يرى ان لا حل بدون العوده الى الديار و حق تقرير المصير الفلسطيني وهو الان يخوض حرب دفاع عن الذات الفلسطيني مضطر لمواصلة النضال فيما اسرائيل لا تستطيع ان توجد الا كدوله محاربة طالما انها لا تقر بالحقوق الفلسطينية.."

شادي ابو شنب "اسرائيل بحروبها المتواصلة على الفلسطينين لا تريد سلاما، فاوضتها منظمة التحرير ما يقارب 20 سنة وتنازلت المنظمة عن 78% من فلسطين التاريخية واعترفت باسرائيل ولكن هل تحقق السلام وهل اعطت اسرائيل للفلسطينين حقوقهم المشروعة على الجزء القليل من ارضهم التاريخية... بالتأكيد لا."

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك