مصر: القوى السياسية المختلفة تحشد مؤيديها للتظاهر رداً على قرارات مرسي الأخيرة

آخر تحديث:  الجمعة، 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 08:54 GMT
مرسي

يمنح الاعلان الدستوري مرسي سلطات واسعة.

دعت جماعات سياسية مختلفة في مصر إلى احتجاجات حاشدة الجمعة للرد على الاعلان الدستوري الجديد الذي اصدره الرئيس محمد مرسي والذي يتضمن قرارات بتغيير النائب العام واعادة محاكمات المتهمين بقتل الثوار علاوة على تحصين الجمعية التأسيسية وقرارات الرئيس من المحكمة الدستورية العليا لفترة مؤقتة تنتهي باقرار الدستور الجديد.

وأعلن ناشطون أن الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسي والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ورئيس حزب الكرامة حمدين صباحي سيقودون مسيرة من مسجد مصطفى محمود الى ميدان التحرير وسط القاهرة بعد صلاة الجمعة في إطار المظاهرات المعارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي.

وكانت جماعات معارضة للقرار وصفته بأنه "انقلاب على الشرعية" واتهمت الرئيس بتنصيب نفسه "فرعونا جديدا".

بينما قال مؤيدو مرسي إن الإجراءات تهدف الى حماية الثورة وتحقيق مطالبها وتحصين انجازاتها من "تغول" المحكمة الدستورية التى تضم قضاة "عينهم النظام السابق".

ويوم الخميس احتفل الآلاف من مؤيدي مرسي بالإعلان الدستوري امام مقر المحكمة العليا في القاهرة.

بينما قال سامح عاشور رئيس نقابة المحامين في مؤتمر صحفي مشترك مع محمد البرادعي وعمرو موسى "ان الإعلان الدستوري انقلاب على الشرعية".

وأضاف "ندعو كل المصريين الى التظاهر في كل ميادين مصر الجمعة".

وقال وائل غنيم، احدى الشخصيات البارزة في انتفاضة العام الماضي ضد الرئيس السابق حسني مبارك، إن الثورة لم تحدث "للبحث عن ديكتاتور جديد".

وقال غنيم "هناك فرق بين القرار الثوري والقرار الديكتاتوري"، مضيفاً أن "الله وحده هو من لا يمكن معارضة قراراته".

وقال البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام إن الاعلان الدستوري يضع الرئيس فوق القانون.

وقال البرادعي على حسابه على تويتر "اغتصب مرسي اليوم كل السلطات ونصب نفسه فرعونا جديدا. انها ضربة قوية للثورة وسيكون لها عواقب وخيمة".

ويحظر الاعلان الدستوري اي معارضة للمراسيم التي يصدرها مرسي ولقراراته حتى اقرار الدستور الجديد.

وحصن الإعلان الدستوري الجديد القرارات والقوانين التي أصدرها مرسي منذ تنصيبه في 30 يونيو حزيران.

وينص الاعلان الدستوري ايضا على أنه" لا يجوز لأي جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لصياغة مشروع الدستور".

وقال ياسر على المتحدث باسم الرئاسة على التلفزيون الرسمي "يمكن للرئيس اصدار اي قرار او اجراء لحماية الثورة".

وعين مرسي المستشار طلعت إبراهيم نائبا عاما جديدا خلفا للمستشار عبد المجيد محمود الذي أنهى الرئيس خدمته الخميس وأصدر قرارا بإعادة المحاكمات السابقة الخاصة بقتل متظاهري الثورة.

وادت احكام البراءة، التى اصدرها القضاء في صالح المتهمين بالضلوع في هجمات على المتظاهرين، إلى اشتباكات في ميدان التحرير في القاهرة في اكتوبر / تشرين الاول الماضي.

وعاد آلاف المتظاهرين الى الشوارع المحيطة بميدان التحرير خلال الاسبوع الماضي للمطالبة بإصلاحات سياسية ومقاضاة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين.

وحاول مرسي سابقا ابعاد النائب العام من منصبه عن طريق تعيينه سفيرا لدى الفاتيكان لكن المستشار عبد المجيد محمود تحدى قرار مرسي وعاد الى عمله برفقة قضاة ومحاميين.

وكلف مرسي النائب العام الجديد طلعت ابراهيم باعادة فحص كل التحقيقات التي اجراها محمود بشأن مقتل المتظاهرين واعادة محاكمة المسؤلين عن مقتل المتظاهرين.

وقرر مرسي تمديد فترة عمل الجمعية التأسيسية لشهرين آخرين لتنهي عملها في الثاني عشر من شهر فبراير/شباط عام 2013 بدلا من ديسمبر/ كانون الأول القادم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك