الرئيس المصري يؤكد "الطبيعة المؤقتة" للإعلان الدستوري ويجتمع بالمجلس الأعلى للقضاء

آخر تحديث:  الأحد، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 16:39 GMT

اشتباكات في ميدان التحرير وانتظام العمل في بعض المحاكم المصرية

تستمر الاشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين معتصمين في ميدان التحرير احتجاجا على الإعلان الدستوري للرئيس محمد مرسي.فيما أعلنت جماعة الاخوان المسلمين عن تنظيم مظاهرات موازية بمختلف محافظات البلاد مساء اليوم.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أكدت الرئاسة المصرية على الطبيعة المؤقتة للاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي، ودعت لحوار مع القوى السياسية.

ويعقد الرئيس اجتماعا غدا مع المجلس الأعلى للقضاء لمناقشة تداعيات الأزمة الراهنة جراء الإعلان الدستوري الذي اعتبره القضاة أنه يمثل عدوانا على سلطتهم.

وأكد المستشار محمد ممتاز رئيس المجلس الأعلى للقضاء في تصريح خاص لبي بي سي أن المجلس سيعرض على الرئيس خلال إجتماعه معه الاثنين كافة القرارات والتوصيات التي توصل إليها المجلس بعد إجتماع الأحد والتي تتعلق بحصر تحصين قرارات الرئيس على القرارات السيادية، إضافة للطريقة التي تم إقالة النائب العام بها.

وشددت الرئاسة في بيان الأحد على أن هذا الإعلان ضروري بهدف محاسبة المسؤولين عن الفساد وجرائم أخرى خلال عهد النظام السابق والفترة الانتقالية.

وأصدر المجلس الأعلى للقضاء بيانا الأحد قال فيه إن قرارات الرئيس مرسي الأخيرة، التي حصنها ضد الطعن أمام القضاء، يجب أن تطبق فقط على القرارات والقوانين التي لها صلة "بالأمور السيادية".

ودعا المجلس في بيان بثه التلفزيون المصري القضاة إلى مواصلة العمل في المحاكم والنيابات العامة رغم توصية نادي قضاة مصر بتعليق العمل بالمحاكم والنيابات حتى إلغاء الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي وجمع فيه بين سلطات الدولة الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية).

اشتباكات

من جهة أخرى استمرت الاشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في منطقة ميدان التحرير والشوارع المحيطة بالسفارة الأمريكية الواقعة على بعد أمتار من ميدان التحرير.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه الاعتصام بالميدان احتجاجا على الإعلان الدستوري.

وأكد مراسل بي بي سي بالقاهرة انتظام العمل بالمحاكم والنيابات في محافظتي القاهرة و الجيزة بصورة طبيعية الأحد، رغم دعوة نادي القضاة للإضراب عن العمل.

وانتهى الاجتماع الثاني الذي عقده الرئيس محمد مرسي مع مستشاريه ومساعديه لبحث تطورات المشهد السياسي المصري في ضوء ماشهدته مصر من احداث وتظاهرات في اعقاب الاعلان الدستوري.

وقال المستشار الرئاسي عصام العريان لبي بي سي إن الاجتماع انتهى "وناقشنا وجهات النظر المختلفة حول الإعلان الدستوري والرئيس هو من سيتخذ أية قرارات جديدة".

وطالبت أكثر من 20 منظمة حقوقية مرسي بسحب القرارات التي تمنحه سلطات واسعة.

ووقعت 22 منظمة من منظمات المجتمع المدني خطابا للرئيس يقول انه "وجه ضربة قاتلة للقضاء المصري".

"تمثال النهضة"

ودعت جماعة الإخوان المسلمين إلى تنظيم مسيرات حاشدة يومي الأحد والثلاثاء لتأييد الرئيس مرسي وقراراته.

وصرح الدكتور محمود غزلان المتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين على الصفحة الرسمية للجماعة علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن الجماعة قررت تغيير "مكان مليونية يوم الثلاثاء" لتكون أمام جامعة القاهرة (تمثال النهضة)، بعد أن كان مقرراً تنظيمها في ميدان عابدين بوسط العاصمة.

وتأتي الدعوة من قبل جماعة الإخوان في الوقت الذي ينظم فيه عدد من القوى السياسية مظاهرات الثلاثاء للتأكيد على موقفها الرافض للإعلان الدستوري، ومطالبة الرئيس بسحبه.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك