قضاة مصر يدينون "العدوان" عليهم ومعارضو قرارات الرئيس يواصلون الاحتجاجات

آخر تحديث:  السبت، 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:53 GMT

مواصلة التظاهرات بمصر بين مؤيد ومعارض لقرارات مرسي

يستمر التصعيد من الجانبين، المعارض والمؤيد في مصر لقرارات الرئيس مرسي.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اتهم قضاة مصر الرئيس محمد مرسي بشن "عدوان غير مسبوق" على القضاء.

وكان مرسي اصدر قرارات منح بها نفسه سلطات واسعة، وتحظر على القضاء حل الجمعية التأسيسية للدستور.

وادت تلك القرارات الى مظاهرات احتجاج واسعة وهجمات على مقار حزب الحرية والعدالة، وهو حزب جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليه الرئيس.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة جون لاين انه كانت هناك انباء عن ان القضاء سيحل الجمعية التأسيسية للمرة الثانية.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان له أن الإعلان الدستوري الذي صدر يتضمن "اعتداء غير مسبوق على استقلال القضاء وأحكامه."

وأشار مجلس القضاء الأعلى إلى "أسفه" لصدور مثل هذا الإعلان.

وأهاب المجلس برئيس الجمهورية "البعد بهذا الإعلان عن كل ما يمس السلطة القضائية واختصاصاتها أو التدخل في شئون أعضائها أو ينال من جلال أحكامها".

وكانت جماعات سياسية وأحزاب مصرية دعت إلى مواصلة التظاهر والاعتصام في ميدان التحرير احتجاجاً على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الذي تضمن قرارات وصفوها بأنها "ترسخ للديكتاتورية."

ودعت الأحزاب السياسية، التي أغضبها قرار الرئيس المصري محمد مرسي بمنح نفسه صلاحيات واسعة جديدة، انصارها الى الاحتجاج على هذا القرار الثلاثاء في القاهرة.

اشتباكات

ووقعت اشتباكات ومصادمات في عدد من المحافظات والمدن المصرية أمس الجمعة بين متظاهرين، معارضين لقرارات الرئيس مرسي وعدد من أنصاره، من جماعة الإخوان المسلمين.

وكانت قوات الأمن حاولت فض اعتصام معارضي الرئيس المصري وسط القاهرة تحت غطاء كثيف من الغاز المسيل للدموع في الساعات الأولى من الصباح الباكر. وقال مراسل بي بي سي إن التراشق بالحجارة وقنابل الغاز استمر ساعات عدة.

مصر

أحزاب وتيارات سياسية دعت للاعتصام في ميدان التحرير

وتواصلت عمليات الكر والفر طوال ساعات الليلة الأولى من اعتصام قوى سياسية تناهض الإعلان الدستوري.

واعتقلت قوات الأمن ثمانية من المتظاهرين على الأقل، حسبما قالت نجوى السودة مديرة رابطة معتقلي الثورة لبي بي سي عبر الهاتف. وأضافت إن من بين المعتقلين أحد المصابين، موضحة أنه ليس من بينهم أطفال.

وقال طبيب بالمستشفى الميداني الذي أنشأه متطوعون بميدان التحرير لبي بي سي "تزايدت حالات الاختناق بالميدان بصورة حادة مع هجوم قوات الأمن، حتى أننا اضطررنا إلى نقل مقر المستشفى إلى مكان آخر نظرا لسحابة الدخان الكثيفة التي غطت الميدان". ورفض الطبيب ذكر اسمه خشية تعرضه للمضايقات.

الموقف الامريكي

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند الجمعة إن "القرارات والاعلانات التي اعلنت في 22 نوفمبر تثير القلق لكثير من المصريين وللمجتمع الدولي."

ومضت الناطقة للقول "إن الفراغ الدستوري الحالي في مصر لا يمكن حله الا من خلال تبني دستور يتضمن ضوابط والتزامات ويحترم الحريات الاساسية وحقوق الافراد وحكم قانون يتسق مع التزامات مصر الدولية."

واضافت "ندعو للهدوء ونحث كل الاطراف على العمل معا، وندعو كل المصريين إلى حل خلافاتهم بشأن هذه الموضوعات المهمة بشكل سلمي ومن خلال الحوار الديمقراطي."

واتهم المتظاهرون السلطات بقطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية عن ميدان التحرير، وهو ما نفاه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هاني محمود عبر حسابه على تويتر. وقال "لم ولن يتم قطع خدمة الاتصالات أو الإنترنت في التحرير أو أي مكان آخر في محافظات الجمهورية".

ونصب المعتصمون أكثر من خمسة وعشرين خيمة داخل الحديقة التى تتوسط الميدان، وأمام مسجد عمر مكرم ومجمع التحرير.

وواصل المعتصمون إغلاقهم لكافة المداخل المؤدية الى الميدان أمام حركة مرور السيارات لليوم الثانى على التوالى؛ حيث تم تحويل حركة السيارات من امام المتحف المصرى الى شارع قصر النيل، وأمام الجامعة العربية الى كورنيش النيل؛ وكذلك من شارع قصر العينى الى منطقة جاردن سيتى.

وقام عشرات من المعتصمين بتنظيم حملة لتنظيف الميدان من المخلفات بعد تظاهرات الأمس.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك