الملايين يحيون في مدينة كربلاء بالعراق ذكرى عاشوراء

آخر تحديث:  الاثنين، 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 03:09 GMT

كربلاء تستقبل الحجاج الشيعة احتفالا بيوم عاشوراء

يحيي ملايين الزوار الشيعة من العراق ودول عربية واجنبية اخرى ذكرى عاشوراء في كربلاء اليوم الاحد وسط اجراءات امنية.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يحيي ملايين الزوار الشيعة من العراق ودول عربية واجنبية اخرى ذكرى عاشوراء في كربلاء اليوم الاحد وسط اجراءات امنية.

وتعد مدينة كربلاء حيث مرقد الامام الحسين ثالث الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثنى عشرية، واخوه العباس، مركز احياء ذكرى "واقعة الطف" حيث قتل جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية الامام الحسين مع عدد من افراد عائلته العام 680 ميلادية.

وانتشرت طوال ليل السبت الاحد في عموم كربلاء مواكب يردد فيها عبر مكبرات الصوت منشد يعرف باسم "الرادود" اناشيد تروي سيرة الامام الحسين وترافقه مجموعة من الرجال يقومون باللطم على صدورهم او ضرب ظهورهم بالسلاسل على وقع الطبول.

وشارك مئات الرجال والشبان في مواكب تعرف ب"التطبير" حيث قاموا بضرب رؤوسهم بالسيوف تعبيرا عن مشاركتهم بمأساة الامام الحسين.

وبعد انتهاء مراسم التطبير، جلس مئات الالاف من الزوار يرتدون ملابس سوادء حول مرقدي الحسين والعباس يستمعون الى قصة تروي عبر مكبرات الصوت واقعة الطف والمعاناة التي عاشها الامام الحسين في تلك المعركة.

ويستعد الزوار للمشاركة بما يعرف ب"ركضة طويريج" التي تجري بعد صلاة الظهر، والتي تفسر قيام الناس العامة انذاك بالتوجه لدفن الامام الحسين والضحايا من أفراد أسرته الذين سقطوا في واقعة الطف.

وقال محافظ كربلاء ، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "عدد الزوار الذين وصلوا الى كربلاء لاداء مراسيم الزيارة بلغ مليوني زائر بينهم نحو 200 الف زائر عربي واجنبي اتوا من 36 دولة".

وتوقع المحافظ ان يصل عدد المشاركين في المراسم الى ثلاثة ملايين.

في غضون ذلك، فرضت قوات الامن العراقية من الجيش والشرطة ، إجراءات امنية مشددة شارك في تنفيذها ثلاثين الف عنصر امن في عموم المدينة والطرق الرئيسية المؤدية اليها، وفقا لمصدر امني.

وهذا هو العام الثالث الذي تتولى فيه قوات عراقية مسؤولية حفظ الامن في هذه الذكرى بعدما كانت تنفذ بمشاركة القوات الاميركية التي انهت وجودها في العراق في ديسمبر / كانون الاول 2011.

ونجحت قوات الامن للمرة الاولى هذا العام بمنع وقوع هجمات ضد الزوار والمواكب التي توافدت طوال الايام الماضية الى كربلاء بعد ان كانت هذه الذكرى هدفا في السنوات الماضية للعديد من الهجمات.

وقتل 28 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 78 اخرين بجروح في موجة هجمات استهدفت العام الماضي مواكب حسينية في بغداد وفي مناطق تقع الى جنوب العاصمة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك