إسرائيل تبني 3000 وحدة سكنية في القدس والضفة

آخر تحديث:  الجمعة، 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 18:51 GMT
مستوطنات يهودية

الفلسطينيون قاطعوا المفاوضات منذ عام 2010 احتجاجا على استمرار بناء المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية

وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 3000 وحدة سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين. كما بدأت بتسريع منح التراخيص لألف وحدة سكنية أخرى. ويأتي هذا القرار بعد أن حصل الفلسطينيون على وضع "دولة مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة في تصويت في المنظمة الدولية جرى يوم أمس.

وكانت السلطة الفلسطينية قد قالت إنها لن تعود إلى طاولة المفاوضات إلا إذا أوقفت إسرائيل بناء المستوطنات.

واستنادا إلى صحيفة هاآرتس فإن بعض الوحدات السكنية ستكون بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم. ويعارض الفلسطينيون بشدة بناء مستوطنات في هذه المنطقة إذ يقولون إن مثل هذا العمل سوف يقسم الضفة الغربية إلى قسمين مما يعيق تأسيس دولة فلسطينية.

ويأتي هذا الإجراء بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة من حصول السلطة الفلسطينية على وضع "دولة مراقب غير عضو" ويعتبر أول إشارة على الغضب الإسرائيلي من هذا التحرك الفلسيطيني الدولي.

ويقول مراسلون إن الفلسطينيين ربما كانوا يتوقعون هذا الإجراء أو أي إجراء آخر مشابه، إلا أنه يذكِّر بأن الهوة بين الطرفين حول قضية المستوطنات ما تزال شاسعة.

"خطوط حمراء"

محمود عباس

عباس: التصويت في الأمم المتحدة هو الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين

وكانت وثيقة صادرة عن الخارجية الإسرائيلية قد وصفت تقدم الفلسطينيين لنيل وضع "دولة مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة بأنه "عبور للخطوط الحمراء يستدعي أعنف رد من إسرائيل".

يذكر أن نصف مليون يهودي يقطنون أكثر من 100 مستوطنة بنيت منذ احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967. وتعتبر هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي إلا أن إسرائيل ترفض ذلك.

وقال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريجيف، إن تصويت الأمم المتحدة ما هو إلا "مسرح سياسي سلبي من شأنه أن يعيق جهود السلام".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت بفارق كبير، 138 مقابل 9، لصالح مقترح فلسطيني بترقية وضع السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة من "كيان مراقب غير عضو" إلى "دولة مراقب غير عضو"، إلا أن 41 دولة امتنعت عن التصويت.

وأصبح الآن بإمكان الفلسطينيين أن يشاركوا في مناقشات الأمم المتحدة وينضموا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن تصويت الأمم المتحدة كان الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين مع إسرائيل.

يذكر أن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد فشلت على مدى عقدين، في إيجاد حل للمشكل. وكانت آخر مفاوضات مباشرة قد أجريت عام 2010، وبعدها قاطع الفلسطينيون المفاوضات احتجاجا على استمرار بناء المستوطنات.

وقد أجريت مفاوضات غير مباشرة في كانون الثاني الماضي للتقريب بين وجهات نظر الطرفين إلا أنه لم يتحقق فيها أي تقدم.

ويقول المفاوضون الفلسطينيون إن بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة يجب أن يتوقف قبل أن يستأنفوا المفاوضات.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تعرض إلى انتقادات من قبل فلسطينيين كثيرين لعدم تحركه أثناء الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك