هل ينهي الاستفتاء الدستوري أم يعمق الأزمة في مصر؟

آخر تحديث:  الأحد، 2 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 12:29 GMT
مصر

معارضون على تويتر يؤكدون عزمهم على استمرار النظال

أثارت دعوة الرئيس المصري محمد مرسي الناخبين إلى الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في 15 من ديسمبر كانون الأول 2012 ردود فعل متباينة من المعارضة والمؤيدين.

وقال المعارض حمدين صباحي على حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي "لن نقبل بأن نكون فى وضع اختيار إما بالرضوخ للاستبداد بقبول إعلان ديكتاتوري أو قبول دستور مشوه.. الشعوب لاتبتز."

وفي نفس السياق قال المعارض المعروف محمد البرادعي على حسابه في تويتر إن الرئيس "مرسي يطرح للاستفتاء مشروع دستور يعصف بحقوق المصريين وحرياتهم.. يوم بائس وحزين، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاما لم يسقط، الحق سينتصر".

وأضاف: " مسودة الدستور تقوض الحريات الأساسية، وتنتهك القيم العالمية."

وكانت التيارات الليبرالية والعلمانية والمسيحيون قد انسحبوا من اللجنة التأسيسية لوضع الدستور.

وأشاروا إلى أنهم يرفضون التغييرات على مشروع الدستور.

غير أن الرئيس مرسي قال على حسابه على تويتر "لا مجال للعبث من أي طرف سواء من المؤيدين أو المعارضين."

وأضاف "أرى إرادة الشعب ماضية بإذن الله."

وقال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المؤيد للرئيس، على تويتر " ٍتابعت تعليقات الرموز والقوى السياسية على مشروع الدستور ولم أجد حتى اﻵن نقاشا موضوعيا لمادة أو أكثر من المواد الـ234."

وأضاف العريان "ونحن فى بدايات التحول الديموقراطى نمارس ونصحح مع المسيرة الديموقراطية،ﻻ يجوز تعطيل القضاء."

كيف يمكن، برأيكم، حل أزمة الدستور في مصر ؟ وهل سينهي الاستفتاء المزمع على مشروع الدستور الجديد الأزمة أم يكرس الفرقة في البلاد؟

شاركونا آراءكم وتعليقاتكم حول موضوع قضية للمناقشة على صفحتنا على فيسبوك اضغط هنا اضغط هنا

تعليقاتكم

ديوك يونغ كسينغ:

"دستور باطل يكرس الفتنة والحرب الاهلية."

ندى سكار:

"هذا الدستور سيفرقنا اكثر وأعتقد أننا سننجح فى العصيان المدني والزحف الثوري لقصر الاتحادية وسنمنع الاعلان الدستور والدستور الجديد."

ياسر السمديسي:

"أرى أن طرح المسودة للاستفتاء سوف يكرس الفرقة بين الشعب المصري وخاصة أنه تم الانتهاء منه بصورة سريعة ومفاجئة ووجود بعض النصوص المتضاربة فيما بينها."

اسماعيل أحمد:

"هل سيلتزم كافة الشعب بنصوص الدستور وماذا عن حصار القضاة وتعطيل عملهم عن نفسي لست مقتنعا به ولا أحترمه وبالتالي غير ملزم لي."

اسماعيل احمد:

" لقد تمت سرقة الدستور في خيوط فجر يوم الجمعة والجاني معلوم والشعب منقسم."

شريف محمد:

"رئيس بلا دستور مهلهل ذلك ما قلناه فى الاستفتاء الاول نعيد ذلك مرة أخرى لقد جاء اليوم لكي نقولها لك صراحة لا وألف لا يامرسى انت مخطيء."

طارق بحيري:

"ما بُني على باطل فهو باطل، جمعية تأسيسية باطلة قانونا ولعدم تمثيلها لأطياف الشعب المصري فالناتج عنها دستور باطل وسيزيد حالة الانقسام والفرقة والتصارع بين من يقرأ من الشعب المصري أو المسيس منهم."

معاذ محمد مندور:

"الحل إبعاد قيادات الاخوان والسلفية من شؤون الرئاسة ويبقى مرسي رئيس لمصر والمصريين جميعا."

محمد عبد الحليم:

"الدستور سيتم الاستفتاء عليه بنعم وسيطبق الدستور وستنظم انتخابات مجلس الشعب وسيأخذ الاخوان اكثر من 70 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب."

اسحاق ناجي:

"الدستور الحالي مملوء بالاخطاء القانونية، أضف إلى ذلك أن الرئيس رفض أن يستمع للمعارضة."

محمد سيد احمد الماهي:

"لايمكن أن يكون الحل في التأسيسية ولا دستورها والشعب المصري إذا أخطأ خطأ الثوار الايرانيين سيلقى نفس المصير."

احمد فهاد:

"نعم للاستفتاء والرئيس فعل ما بوسعه."

محمد حسين:

"دستور إخواني واستفتاء إخواني والنتيجه بالطبع ستكون نجاح الإستفتاء ولكن ما بني علي باطل فهو باطل و تسقط جمورية مصر الإخوانيه وتحيا جمهورية مصر العربية."

أدين لبلدي:

"لايمكن حل هذه الأزمة الا بحوار شامل مع جميع ممثلي المعارضة وأظن أن الذهاب إلى الاستفتاء بهذه الطريقة قد يؤدي الى مالا يحمد عقباه."

بسيل يوسف:

"الحل بتثقيف الشعب المصري وعليهم أن يعلموا ان المعارضة ليست تشهير بل تصحيح وإذا كان 50 بالمئة من المصريين إنتخبوا مرسي فال50 بالمئة الباقية لا تمثل المعارضة أي لو كان مقدرا للمظاهرات الاطاحة بمرسي على انها تمثل 50 بالمئة، فاعلموا ان الاخوان لوحدهم يمثلون النصف وكل الباقين لهم النصف الاخر اي ان الجميع اضعف من ان يقفوا بوجه التغيير عدا الاخوان."

هلالي وبقوه:

"الحل مستحيل ما دام يوجد أحزب في مصر سنة وشيعة ومسيحيين، من الصعب أن يتوافق الشارع المصري على قرار
وشكرا لكم على السؤال."

هاشم محسن:

"الحل هو أن يمضي الرئيس مرسي فى طريقه نحو اعادة هوية الدولة من دستور ومجالس منتخبة بدلا من الاختلافات بين اعلانات دستورية عسكرية ومدنية وثورية ودستور بدرجة مقبولة أفضل من اختلافات دستورية وانقسام الشعب فى انتظار دستور مثالى لن يولد فالناس لن تتفق تماما حتى في شيء."

عمر مصطفى:

"ببساطة بالذهاب إلى مراكز اﻹقتراع و إبداء الرأي بنعم أو ﻻ كأي أمة متحضرة."

لولو بدر:

"المصريون سيثبتون على موقفهم بالرفض للاعلان الدستوري وليس أمامهم أي خيار آخر وإلا سيبدأ عهد نظام ديكتاتوري أشد قسوة من النظام السابق."

أيوبي حسن حسن:

"قلة من محترفي السياسة والإعلام تثير البلبلة لتحقق مكاسب على الأرض وسينتهي كل ذلك باعتماد الدستور واكتمال المجالس التشريعية."

خير الدين نشواتي:

"الاستفتاء على الدستور هو الحل."

السماني بخيت:

"المشكلة ليست في الدستور ولكن بالرجوع إلى نتائج الاستفتاء على رئاسة الجمهورية المصرية نجد أن نسبة الفوز بالرئاسة ليست كافية لجعل الأغلبية ترضي بأي حلول وحسب اعتقادي فإن هدف قرارات الرئيس هي لتلويث الأجواء السياسية بالبلد."

آشو عنتر:

"لا أعتقد ان الاستفتاء على الدستور بنعم او لا سيحل الأزمة لأن بعض المصريين لا يعرفون معنى الديمقراطية او احترام الرأي الآخر أو احترم رأى الاغلبية."

محمد عبد اللطيف كرار:

"الأخوان المسلمون لايقتنعون بمفهوم الديمقراطية وهاهم الآن يحاولون الاستحواذ على السلطة وما يقوم به الرئيس مرسي بداية لمرحلة حرجة تمر بها مصر."

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك