هل تنجح دعوة مرسي للحوار الوطني في حل الأزمة في مصر؟

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 20:30 GMT
مرسي

كيف تتصور تجاوز الهوة بين الرئيس ومعارضيه؟

تشهد مصر الجمعة موجة جديدة من الاحتجاجات دعا إليها عدد من القوى السياسية تحت شعار "مليونية الكارت الاحمر" وذلك غداة الدعوة التي وجهها الرئيس محمد مرسي إلى القوى السياسية لإجراء حوار وطني يوم السبت.

وكانت جبهة الإنقاذ الوطني، التي تضم عددا من الأحزاب والحركات المدنية المصرية وثلاثة من المرشحين السابقين للرئاسة، قد استبقت خطاب مرسي وأعلنت رفض الحوار مع الرئاسة وطالبت المجلس الأعلى للقضاء بتكليف قاض بإجراء تحقيق مستقل حول أحداث قصر الاتحادية.

وبُعيد خطاب الرئيس مرسي مساء الخميس ودعوته القوى السياسية المعارضة وشباب الثورة إلى حوار مفتوح بمقر رئاسة الجمهورية استجدت المظاهرات، وقامت مجموعات من المعارضين بتخريب المقر الرئيسي للجماعة في حي المقطم بالقاهرة وإضرام النار فيه.

لم يرد في خطاب الرئيس مرسي ما يشير الى تراجع عن مواقفه من الاعلان الدستوري أو تأجيل موعد أجراء الاستفتاء على الدستور الاسبوع المقبل. وقال إن ثمة "وقائع تمثل خطورة على الوطن" دفعته لإصدار ذلك الإعلان.

واتهم مرسي بعض المشاركين في المظاهرات وأعمال العنف - التي سقط فيها ستة قتلى وأكثر من 700 جريحا في محيط قصر الاتحادية - بالارتباط بقوى سياسية داخلية وخارجية معادية.

أما المعارضة بكل أطيافها فتطالب أغلبيتها بتراجعه عن قراراته كاملة. ويقول عمرو موسى المرشح السابق للانتخابات الرئاسية ان على مرسي أن يؤجل الاستفتاء على الدستور المقترح الى حين التوصل لاتفاق بشأن سبل حل الأزمة الدستورية.

فهل ترى أن مقترح الحوار الذي تقدم به الرئيس مرسي كفيل بحل الأزمة؟

هل تعتقد أن الرئيس قدم ما بوسعه للوصول الى حل؟

برأيك، هل تبالغ المعارضة في مطالبها؟

كيف تتصور تجاوز الهوة بين الرئيس ومعارضيه في نهاية الأمر؟

تعليقات

انتقل إلى صفحات أخرى من التعليقات
 
  • قيم هذا
    -2

    رقم التعليق 1.

    بالفعل خرجت عن نطاق السيطرة وخرجت عن كونها صراعا من اجل مصلحة الوطن ولكنها أصبحت صراعا من اجل السلطة أي صراعا سياسيا والسبب في هذا الأحزاب والقوى السياسية التي تعاند وتحارب التيار الأسلامى والإعلام أيضا المتحيز ضد التيار الاسلامى ويقوم بتمويله رجال الأعمال الموقف أصبح جد خطير جدا جدا الموضوع ليس إلغاء دستور أو إلغاء إعلان دستوري بل أصبح إسقاط نظام سياسي لم يبقى له في السلطة إلا حوالي أريع أشهر وجميع المرشحين للرئاسة السابقين يتنافسون في تصعيد الإحداث إلى أقصى درجة حتى يتم إقصاء النظام الذي جاء عن طريق صناديق الاقتراع وهذا يعتبر تحدى لإرادة الشعب بأكمله الذي انتخب هذا النظام وإذا اسقط هذا النظام فلن تهدا الأمور بل ستتحول إلى حرب أهلية وليس بعيدا أن نكون مثل سوريا

  • قيم هذا
    -1

    رقم التعليق 2.

    الدستور الأخير ليس دستورا ديكتاتوريا كما يرى البعض لا بل دستور جميل جدا والى حدما يشابه دستور 71 مع إضافة بعض الجمل والألفاظ منها لمصلحة الوطن ومنها يحتاج إلى توضيح وهناك أيضا مرونة حيث من الممكن أن يتم تعديله خلال أول جلسة من جلسات مجلس الشعب وهناك أيضا بعد الانتهاء من التصويت وتكون النتيجة في صالح الدستور على الفور تنتقل السلطة التشريعية الى مجلس الشورى وبعدها تتم الانتخابات البرلمانية ويكون في مصر مجلس الشعب والشورى ونبدأ في بناء مؤسسات الدولة المصرية الجديدة بعد الثورة ولكن كلما اقتربت الأمور إلى النهاية ظهر من يعرقلها تماما كما كان يحدث في الانتخابات البرلمانية كلما اقترب موعدها زادت المظاهرات والاعتراضات في التحرير وغيره من الميادين وعندما تم الإعلان عن الانتخابات الرئاسية أيضا ظهر من يعرقلها وعندما نجح التيار الاسلامى في الرئاسة على الفور كثرت سكاكينه والكل أصبح معترضا والكل وقف ضده من جميع الطوائف والتيارات السياسية واضح أن هناك مؤامرة مدبرة حتى لا يتم عودة الاستقرار للبلاد ونسال الله الأمن لمصرنا الحبيبة

  • قيم هذا
    +3

    رقم التعليق 3.

    السيد مرسي مندوب مملكة الظلام في مصر أو الخليفة لا يعرف كيف سيخرج أو إن كان له مخرج من الورطة التي وضعة فيها المرشد، والشعب المصري ينادي برحيلة ويحمل اللافتات التي تقرأ (إفعل ما شئت سترحل كما جئت، إرحل يا فرعون)، في واقع الأمر أنة لو كان فرعون لكان الأمر بالسهل للتخلص منة، حيث أن فرعون كان شبة إلاه، بينما مرسي كان يود أن يكون إلاه كامل في جسد ولا ولن يجرأ أحد على المساس بهذا الاله.
    شكراً لكل مصري ومصرية ممن خرجوا وعرضوا أنفسهم لانياب ومخالب الطاغية الجديد (مرسي) وعمل على إيقافة عند حدة، وعن نفسي أأمل في خلعة سريعاً. أنا أشعر بأنة ذئب مقنع بقناع بشر!
    ما يفعلة مرسي لا يرتقي للمسؤلية الدولية ولقيادة مصر وأهلها في إعتمادة على توجيهات المرشد، ولو كان المرشد بيفهم، كان رشح نفسة أفضل لنا ولة لرئاسة مصر.
    يا سيد مرسي لقد صارت أيامك معدودة أنت والجماعة والمرشد والأخوان والأرهاب (لو الجدع بفينع، كان نفع نفسة أولاً يا سيد مرسي) المرشد جاب خبرك!

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 4.

    نجحت جميع التيارات المتصارعة على السلطة بمساعدة الإعلام المصري المستقل في تقسيم الشعب المصري وأيضا نجحت في محاربة التيار الأسلامي مصر ألان تتجه إلى صراع ليس له نهاية وهناك من يقول إذا تم اسقاط هذا النظام بعد هذه الانتخابات والتي كانت نزيه جدا بشهادة جميع الكل فالنظام الجديد لن يستمر 6 ساعات لانه أصبحت ثقافتنا في التعبير عن الرأي هذا السلوك فمثلا أنصار المرشح فلان يريدون الإطاحة بالمرشح علان بمعنى أدق جميع المتصارعين على الرئاسة من قبل ستراهم يتنافسون مرة أخرى ويعودون مرة أخرى إلى التراشق والاتهامات من اجل كرسي الرئاسة وكذلك من اجل إنهاء الحياة السياسة الخاصة بكل منهم برئاسة مصر ومن هنا نجد أن الصراع لم ينتهي فتجد التيار الاسلامى مع التيار العلمانى ضد التيار الليبرالي حتى يتم إسقاط رئيسه وبعدها تجد التيار الاسلامى مع التيار الليبرالي ضد التيار العلماني حتى يتم اسقط رئيسه أيضا إلى أخره والبلد تقع يوما بعد واليوم وليس بعيدا أن تجد منهم من يريد كسب تأيد التيار الاسلامي خلال دعايته الانتخابية

  • قيم هذا
    0

    رقم التعليق 5.

    ولاشك أن ما يحدث في مصر لمصلحة إسرائيل لان هذه الانقسامات الصراعية الدينية السياسية من السهل جدا الدخول من خلالها في الشؤون الداخلية للبلاد إذا بهذه النتيجة الواقعية والحقيقة الواضحة ونتيجة لهذا السلوك الفوضوي تجد أن مصر أفضل نظام لها هو النظام العسكري حتى يعود الانضباط مرة أخرى وتستقر أمور البلاد فمرحبا بعودة العسكري مرة أخرى ولكن لا يكون شفيقا

 

تعليقات 5 من 96

 

تم إغلاق المشاركة في هذا الحوار

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك