إسرائيل تمضي قدما في خططها بناء وحدات استيطانية جديدة

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 13:51 GMT
استيطان

إسرائيل تبدأ خطوات عملية لإصدار تصريحات البناء

تحركت إسرائيل قدما الأربعاء في خططها لبناء نحو 3000 وحدة سكنية للمستوطنين في أحد أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، متحدية الاحتجاجات الدولية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن مهندسين معماريين ومقاولين مثلوا أمام لجنة مصغرة من الجيش برئاسة الإدارة المدنية في الضفة الغربية، وقدموا خططهم للبناء في منطقة (E1) قرب القدس، وهذه خطوة أولية قبل إصدار أي تصريح بالبناء.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت الجمعة عن هذا المشروع في القدس الشرقية والضفة الغربية، إضافة إلى النظر في بناء 1600 وحدة استيطانية أخرى، ردا على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح الفلسطينيين صفة دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

وقد استدعي سفراء إسرائيل في ثماني دول، بينها خمس دول أوروبية، وخصوصا فرنسا وبريطانيا، الاثنين للاحتجاج على المشاريع الاستطانية الجديدة. وحضت واشنطن أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على العدول عن هذه الخطط.

وأعربت الحكومة الالمانية الاثنين عن "قلقها الشديد" حيال مشروع البناء الاستيطاني الإسرائيلي الجديد دون أن تستدعي السفير الإسرائيلي.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن شيبرت أن "إسرائيل تقوض الثقة في رغبتها بإجراء مفاوضات".

زيارة شكر

في هذه الأثناء، وصل نتنياهو الأربعاء إلى براغ في طريقه إلى ألمانيا، للقاء المسؤولين في الجمهورية التشيكية، الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي صوتت ضد منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.

وهذه هي الزيارة الثانية لنتنياهو إلى براغ هذه السنة، والثالثة منذ شهر أبريل/نيسان عام 2011، وتأتي في وقت يثير فيه إعلان المشاريع الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية موجة من الانتقادات الدولية.

والجمهورية التشيكية حليف وفي لإسرائيل, وكانت -مع الولايات المتحدة وكندا- من بين الدول التسع التي صوتت ضد القرار الذي منح فلسطين صفة دولة مراقب في المنظمة الدولية.

ومنحت هذه الصفة للفلسطينيين غالبية ساحقة من 138 دولة عضوا في الأمم المتحدة.

وإضافة إلى الدول التسع التي صوتت ضد هذا القرار، فإن 41 دولة امتنعت عن التصويت، من بينها ألمانيا وبولندا. ولم يتمكن الاتحاد الأوروبي من تبني موقف مشترك أثناء هذا التصويت.

ويريد رئيس الوزراء الإسرائيلي تقديم الشكر شخصيا لنظيره بيتر نيكاس على ما وصفه مكتب نتنياهو الإعلامي بالـ"الموقف الشجاع للجمهورية التشيكية إلى جانب إسرائيل ضد المبادرة الأحادية للفلسطينيين في الأمم المتحدة".

وأعلن نتانياهو -بحسب ما جاء في بيان "سأشكره لدعمه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب والصواريخ التي أطلقت علينا خلال عملية "عمود السحاب"، وسنبحث في آخر التطورات في المنطقة".

وصرحت الحكومة التشيكية بأن محادثات رئيسي الوزراء ستتناول "وضع عملية السلام في الشرق الأوسط والوضع السياسي والأمني في هذه المنطقة، وتطور العلاقات الاقتصادية التشيكية الإسرائيلية".

وسيتوجه نتنياهو بعد ذلك إلى ألمانيا لتخفيف التوتر، الذي أعقب الإعلان عن المشروع الاستيطاني الجديد.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك