هيغ: الحكومة السورية تحضّر لاستخدام "أسلحة كيماوية"

آخر تحديث:  السبت، 8 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 10:48 GMT
وليام هيغ

هيغ يحذر الحكومة السورية من "عواقب استخدام السلاح الكيماوي"

أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لبي بي سي أن لديه "أدلة استخباراتية" على نية الحكومة السورية استخدام "أسلحة كيمياوية" في الصراع المسلح الدائر حالياً في سوريا.

ورفض هيغ الإدلاء بأي تفاصيل أخرى لكنه قال إنها "أدلة كافية" للحكومة البريطانية والإدارة الأمريكية لإصدار "تحذير" لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد من "العواقب الوخيمة" لاستخدام هذه الأسلحة، على حد تعبيره.

وفي شأن منفصل، أبلغ مصدر عسكري غربي في منطقة الخليج بي بي سي أن "الأسلحة الكيمياوية" السورية تتركز في خمس قواعد رئيسة وأنها "تحت مراقبة" شديدة.

وقد أكد وزير الخارجية البريطاني أن خطر "وقوع هذه الأسلحة في أيدي عناصر غير مسؤولة" هو موضوع مثير جداً للقلق.

ميدانياً، تواصلت الاشتباكات بين الجيش الحكومي السوري والمعارضة المسلحة في مناطق عدة من البلاد، مما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

قتال شرس بين الجيش والمسلحين قرب العاصمة السورية

تواجه العاصمة السورية دمشق اوقاتا عصيبية في ظل استمرار القتال في ريف العاصمة و محيطها وفي وقت هزت فيه انفجارات دامية عدد من احياء المدينة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وتجري اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة الذين يحاولون السيطرة على المطار الدولي في العاصمة دمشق في محاولة لقطع امدادات النظام. وادت الاشتباكات الى اغلاق الطريق المؤدي إلى المطار.

وقالت المعارضة المسلحة التي تحاول السيطرة على المطار الدولي في دمشق إنه هدف مشروع، نظرا لوجود طائرات حربية تستخدم في نقل الذخائر للقوات الحكومية.

ولم يتضح مدى قرب الاشتباكات من المطار الذي يقع على بعد 20 كيلومترا جنوبي العاصمة.

ويمثل فقد السيطرة على المطار ضربة موجعة للنظام الذي فقد أخيرا السيطرة على قاعدتين بالقرب من العاصمة.

وقال مقاتل تابع للمعارضة المسلحة رفض الكشف عن اسمه لاسباب امنية لوكالة اسوشيتد برس إن استهداف المطار "سيرسل رسالة سياسية قوية للنظام. سيكون نصرا معنويا على الاقل. بدأت معركة قطع امدادات النظام عن المطار".

وادت الاشتباكات بالقرب من دمشق، التي يبلغ تعدادها 1.7 مليون شخصا، الى تعليق الرحلات التجارية خلال الاسبوع الماضي، على الرغم من ان مسؤولي المطار يقولون إن المطار ما زال مفتوحا وكان يعمل بصورة طبيعية الجمعة.

ومن جانب آخر، رفضت موسكو العقوبات الغربية على نظام الاسد وقالت إنها ستلتزم بتعاقدات اسلحة تم توقيعها مع سوريا لتسليم صواريخ دفاع جوي. ويؤكد الكرملين على ان بيع الاسلحة لا يخرق أي اتفاقات دولية.

وفي محادثات في بلفاست بايرلندا الشمالية، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة وروسيا ملتزمتان باقناع نظام الاسد والمعارضة المسلحة بالتفاوض بشأن الانتقال السياسي، منحية جانبا عاما ونصف من الخلاف الامريكي الروسي الذي اعاق المجتمع الدولي عن التدخل.

وقال نشطاء الجمعة إن القوات الحكومية اطلقت الصواريخ ومدافع الهاون في ضواحي جنوبي دمشق وسط اشتباكات مكثفة مع المعارضة المسلحة.

وتركز القتال في بلدتي عقربة وبيت سحام بالقرب من المطار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك